تصعيد إسرائيلي متواصل في غزة واستشهاد ثلاثة من عناصر الشرطة وسط قصف وتوغلات متفرقة

يواصل الجيش الإسرائيلي تصعيد عملياته العسكرية في قطاع غزة لليوم الـ261 على التوالي، مستهدفًا مناطق متفرقة بالقصف المدفعي وإطلاق النار الكثيف، بالتزامن مع توغلات محدودة لآلياته العسكرية في عدد من المحاور.
وأطلقت مدفعية الاحتلال وآلياته النار باتجاه المناطق الشرقية من مخيم المغازي وسط قطاع غزة، في وقت حاصرت فيه آليات الاحتلال، برفقة قوات راجلة، منزل المواطن سليم المصدر جنوب شرقي المخيم، وسط إطلاق نار كثيف.
وفي جنوب القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، فيما أطلقت الدبابات الإسرائيلية النار بكثافة وقنابل صوتية شرق المدينة، مع استمرار إطلاق النار في المنطقة.
كما شهد شمال قطاع غزة توغلًا محدودًا لعدد من آليات الاحتلال في منطقة الترنس وسط مخيم جباليا، تزامنًا مع إطلاق نار كثيف.
وفي سياق متصل، استشهد ثلاثة من ضباط وعناصر جهاز الشرطة الفلسطينية، مساء الجمعة، إثر استهداف طائرات الاحتلال مركبتهم في مخيم المغازي وسط القطاع، كما استشهد مواطن في قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية شمالي قطاع غزة.
ونعت وزارة الداخلية والأمن الوطني الضباط والعناصر الذين استشهدوا، وهم: النقيب منصور سامي شحتوت، والنقيب محمد خالد نوفل، والرقيب أول مهدي نادر جبر، مؤكدة أن استهداف أفراد الشرطة المدنية يأتي في إطار محاولات الاحتلال لنشر الفوضى في قطاع غزة، ومدينةً ما وصفته بـ”الجريمة النكراء”.
وأظهرت أحدث بيانات وزارة الصحة في غزة أن إجمالي الضحايا منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر بلغ 1031 شهيدًا و3309 إصابات، إضافة إلى تسجيل 785 حالة انتشال.
ووفق الإحصائية التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 73043 شهيدًا، فيما بلغ عدد المصابين 173417، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع حجم الخسائر البشرية في القطاع.
