أخبار رئيسيةعرب ودولي

تحركات دبلوماسية أمريكية بشأن إيران وسط تحذيرات من انهيار وقف إطلاق النار

مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران يومها السادس والسبعين، كشفت تصريحات أمريكية وإيرانية عن حراك دبلوماسي مكثف يهدف إلى احتواء التصعيد، وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي ومضيق هرمز، وتحذيرات من انهيار وقف إطلاق النار القائم.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن المحادثات مع طهران تشهد تقدماً رغم رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمقترح الإيراني الأخير.

وأوضح فانس أن الإدارة الأمريكية تجري مشاورات واتصالات واسعة تشمل مستشارين مقربين من ترامب، إضافة إلى تنسيق مستمر مع حلفاء واشنطن في العالم العربي، مشيراً إلى أن التحدي الأبرز يتمثل في مدى استجابة إيران لما وصفه بـ”الخط الأحمر” الأمريكي لإنهاء المواجهة.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن تسعى لإقناع الصين بلعب دور أكثر فاعلية للضغط على طهران، خاصة فيما يتعلق بالتوترات في مياه الخليج ومضيق هرمز، والتي أثرت على حركة الملاحة والطاقة العالمية.

في المقابل، شددت طهران على تمسكها بمواقفها، حيث قال المسؤول الإيراني عبد الله حاجي صادقي إن الجاهزية العسكرية الإيرانية في مضيق هرمز تؤكد أنه “لا توجد قوة قادرة على مواجهة إرادة إيران” في الممر المائي.

بدوره، وصف السياسي الإيراني علاء الدين بروجردي وقف إطلاق النار الحالي بأنه “هش وغير موثوق”، مؤكداً أن بلاده لن تقبل بأي تسوية لا تحقق مطالبها كاملة، محذراً من أن احتمال عودة المواجهات العسكرية لا يزال قائماً.

وعلى صعيد التطورات الإقليمية، حذرت جماعة “أنصار الله” الحوثية من أن أي استئناف للهجمات على إيران “سيشعل المنطقة والعالم”، في إشارة إلى احتمال اتساع دائرة المواجهة في حال انهيار التفاهمات الحالية.

وتأتي هذه التحركات وسط حالة ترقب إقليمي ودولي، في ظل مساعٍ للتوصل إلى اتفاق يخفف التوتر، مقابل مخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية أوسع.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى