مقتل رجل بإطلاق نار في شفاعمرو يرفع حصيلة ضحايا الجريمة في الداخل الفلسطيني إلى 100 قتيل
قُتل رجل (43 عاما)، صباح اليوم الأربعاء، إثر تعرضه لإطلاق نار في مدينة شفاعمرو، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة جرائم العنف المتفاقمة في المجتمع العربي.
وأفادت الطواقم الطبية التي وصلت إلى مكان الحادث بأنها عثرت على المصاب وهو في حالة حرجة، وقدّمت له عمليات الإنعاش والإسعافات الأولية، قبل أن تضطر إلى إعلان وفاته متأثرًا بجراحه.
وباشرت الشرطة الإسرائيلية التحقيق في ملابسات الجريمة، ونفذت عمليات تمشيط في المنطقة بحثًا عن المشتبه بهم، فيما تشير التقديرات الأولية إلى أن خلفية الحادث جنائية.
وتأتي هذه الجريمة في ظل التصاعد المستمر في أعمال العنف وإطلاق النار داخل البلدات العربية، وسط حالة من القلق والغضب الشعبي إزاء تفشي السلاح والجريمة المنظمة، وتزايد الانتقادات لما يُوصف بعجز السلطات عن كبح موجة الدم المتواصلة.
ويشهد المجتمع العربي في البلاد ارتفاعًا غير مسبوق في معدلات الجريمة خلال السنوات الأخيرة، حيث سُجلت منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم 100 جريمة قتل، معظمها باستخدام الأسلحة النارية.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن 96 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن وجرائم عنف أخرى، بينها جريمة قُتلت فيها امرأة حرقًا داخل مركبة.
كما تُظهر الأرقام أن أكثر من نصف الضحايا هم من فئة الشباب دون سن الثلاثين، وبينهم 9 نساء، في حين قُتل 4 أشخاص برصاص الشرطة، من دون أن تشملهم إحصاءات جرائم القتل الرسمية. ولا تتضمن هذه المعطيات الجرائم التي وقعت في القدس المحتلة.
