أخبار رئيسيةعرب ودولي

ترامب: لا حاجة حاليًا لمواصلة “مشروع الحرية” في مضيق هرمز

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه لا يرى ضرورة في الوقت الراهن للاستمرار في “مشروع الحرية” المتعلق بتأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى وجود “خيارات وطرق بديلة” لدى واشنطن.

وأضاف ترمب، خلال تصريحات صحفية في البيت الأبيض، أن باكستان طلبت من الولايات المتحدة عدم مواصلة المشروع، واصفًا إياه بأنه “جيد”، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الإدارة الأمريكية تمتلك بدائل أخرى لم يكشف عنها.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن واشنطن قد تعود إلى تنفيذ “مشروع الحرية” إذا “لم تسر الأمور على ما يرام”، مضيفًا: “حينها قد يكون هناك مشروع الحرية وأمور إضافية أخرى”.

وفي السياق ذاته، أكد ترمب أن المحادثات مع إيران “تسير بشكل جيد”، متوقعًا أن تتلقى واشنطن ردًا إيرانيًا “قريبًا جدًا” بشأن المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب، موضحًا أن الخطوات المقبلة ستُحدد بناءً على الرد الإيراني.

وكان ترمب قد أعلن الأربعاء تعليقًا مؤقتًا لـ”مشروع الحرية”، الذي أطلقه مطلع الأسبوع بهدف إخراج السفن التابعة للدول “المحايدة” والعالقة في مضيق هرمز، مبررًا ذلك بوجود “تقدم كبير” نحو اتفاق شامل مع إيران.

ويأتي ذلك بعد أن أغلقت طهران المضيق في مارس الماضي على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، ما أدى إلى اضطرابات واسعة في إمدادات الطاقة وارتفاع تكاليف النقل عالميًا.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره يوميًا نحو 20 مليون برميل نفط، إضافة إلى ما يقارب 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال عالميًا.

وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا حربًا ضد إيران في 28 فبراير الماضي، قبل التوصل إلى هدنة مؤقتة في 8 أبريل بوساطة باكستانية، في حين أعلنت واشنطن لاحقًا فرض حصار على الموانئ الإيرانية وعلى السفن العابرة للمضيق بعد تعثر المفاوضات بين الجانبين.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى