مبعوث واشنطن يدعو المالكي للانسحاب من تشكيل الحكومة العراقية ويهدد بعقوبات

أفادت تقارير إعلامية عراقية، أمس الجمعة، بأن المبعوث الأميركي الخاص توم باراك أبلغ المرشح لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، نوري المالكي، بضرورة انسحابه من السباق الحكومي، في إطار مساعٍ أميركية لدفع عملية تشكيل حكومة جديدة في البلاد.
وذكرت قناة الشرقية أن باراك أبلغ المالكي بأن تشكيل حكومة جديدة “تعكس التوازن والشمولية” يتطلب انسحابه وفق توافق سياسي عراقي، محذرًا من أن عدم التعاون قد يترتب عليه “تبعات وفرض عقوبات على عدد من المؤسسات والكيانات الاقتصادية والأفراد”.
وبحسب التقارير، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبقى الباب مفتوحًا أمام المالكي لتولي منصب آخر غير رئاسة الحكومة.
في المقابل، نقل عن المالكي تأكيده أنه لن ينسحب من الترشيح، مشددًا على أنه مرشح “الإطار التنسيقي” الذي يمتلك 187 مقعدًا في البرلمان، وأن قرار سحب ترشيحه “ليس حقًا شخصيًا” بل يعود إلى الإطار وحده. وأضاف أن أي قرار بسحب ترشيحه يجب أن يصدر عن اجتماع رسمي للإطار التنسيقي، رافضًا ما وصفه بإملاءات خارجية بشأن توقيت انسحابه.
وجاءت هذه التطورات في وقت قاد فيه باراك جولة مشاورات في بغداد مع عدد من الأطراف السياسية، في محاولة للخروج من أزمة انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة للسنوات الأربع المقبلة.
واستهل المبعوث الأميركي لقاءاته باجتماع مع رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، أعقبه اجتماع مع المالكي، ثم لقاء مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، في إطار جهود لتقريب وجهات النظر ودفع مسار التوافق السياسي.
