أخبار عاجلةعرب ودولي

رئيسة المكسيك تطمئن بخصوص كأس العالم.. “المناطق السياحية آمنة”

أكدت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينبوم، وجود “جميع الضمانات” اللازمة لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، مشددة على عدم وجود أي خطر يهدد الزوار والمشجعين.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، في محاولة لتهدئة المخاوف الدولية عقب موجة العنف والاشتباكات التي اندلعت إثر مقتل زعيم كارتيل “جيل جاليسكو الجديد”، نيميسيو أوسجيرا المعروف بلقب “إل مينشو”.

ورداً على التساؤلات حول سلامة الجماهير المتوقع تدفقها إلى مكسيكو سيتي، ومونتيري، ووادي الحجارة (غوادالاخارا)، قالت شينبوم: “لا يوجد أي خطر”.

وأقرت الرئيسة بظهور بعض الحواجز الجديدة على الطرق، لكنها أكدت أن قوات الأمن تعمل بشكل مكثف على صون الأمن العام واستعادة الانضباط، مشيرة إلى أن الحياة بدأت تعود لطبيعتها في معظم أنحاء البلاد.

إينفانتينو: “أنا مطمئن جداً”
وفي أول رد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم، أعرب رئيس (الفيفا) جياني إينفانتينو عن تفاؤله الكبير رغم التقارير التي تحدثت عن مقتل نحو 74 شخصاً في أعمال الشغب الأخيرة.

وقال إينفانتينو خلال تواجدة في كولومبيا: “أنا مطمئن جداً، كل شيء جيد. ستكون نسخة مذهلة”.

يأتي هذا التصريح في وقت يراقب فيه الفيفا الوضع عن كثب، حيث أكد متحدث باسم المنظمة التواصل المستمر مع السلطات الاتحادية والمحلية لضمان الحفاظ على السلامة العامة قبل أقل من أربعة أشهر على افتتاح البطولة.

تحدي “غوادالاخارا” والمجموعات الآسيوية
تظل مدينة غوادالاخارا تحت المجهر الدولي، كونها ستستضيف مباريات هامة، من بينها أول مباراتين للمنتخب الكوري الجنوبي في دور المجموعات. ورغم مطالبات البعض بمناقشة تغيير المدن المستضيفة كإجراء احترازي، إلا أن الحكومة المكسيكية والفيفا يصران على أن “المؤشرات الأمنية لا تشير إلى وجود خطر حقيقي” يستوجب مثل هذا القرار الجذري.

يذكر أن المكسيك ستستضيف 13 مباراة من أصل 104 مباريات في المونديال الذي تشارك في تنظيمه مع الولايات المتحدة وكندا، وهو الحدث الذي تعول عليه البلاد لتعزيز صورتها الدولية واقتصادها السياحي.


استعادة الاستقرار في المناطق السياحية

من جانبها، أعلنت حكومة ولاية جاليسكو (معقل الاضطرابات الأخير) أن “النظام والاستقرار قد استُعيدا” في المناطق السياحية الرئيسية، بما في ذلك “بويرتو فالارتا” ومنطقة غوادالاخارا الحضرية.

وأكدت السلطات أن التواجد العملياتي القوي للبحرية المكسيكية، والحرس الوطني، وقوات أمن الدولة، ضمن “ظروف الهدوء للمقيمين والزوار”.

وفي مؤشر على انفراج الأزمة، أعلن مشغلو مطاري غوادالاخارا وبويرتو فالارتا عن تشغيل الرحلات بنسبة تقارب 96%.

كما بدأت المطاعم والمنشآت السياحية في الشواطئ ووسط المدينة التاريخي بفتح أبوابها، مع تقارير تؤكد “صفر تأثيرات” على الموانئ والمنشآت الحيوية.

وبدأت السفارة الأمريكية في المكسيك برفع قيود “الاحتماء في المكان” التي فرضتها الأحد الماضي، وشمل ذلك ولاية “كينتانا رو” التي تضم منتجعات كانكون وتولوم.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى