عقد راية الصلح في كفر كنا بعد ثلاثة أيام من التوتر… الشيخ كمال خطيب: نبدأ من الغد صفحة جديدة

ُقدت اليوم راية الصلح في بلدة كفر كنا بين عائلتي عواودة وطه، بعد ثلاثة أيام من التوتر والأحداث العنيفة التي شهدتها البلدة، وذلك بحضور شخصيات قيادية ووجهاء، إلى جانب حشد من الأهالي.

وجاءت مراسم الصلح عقب خرق قرار الهدنة الذي أُعلن مساء أمس السبت، حيث سُجّلت اليوم أربع حوادث عنف متفرقة، تخللها إطلاق نار وإلقاء قنابل باتجاه محال تجارية، ما أسفر عن إصابة شخصين بجراح طفيفة إلى متوسطة. وخلال الأيام الثلاثة الماضية، أسفرت أعمال الشجار عن إصابة ستة أشخاص، بينهم مصاب بحالة خطيرة، إضافة إلى خسائر مادية فادحة تكبدها الأهالي وأصحاب المصالح التجارية.

وخلال مراسم عقد راية الصلح، أكد الشيخ كمال خطيب في كلمته أن شهر رمضان يجب أن يكون شاهدًا للناس لا عليهم يوم القيامة، مشددًا على أن رمضان هو شهر الذكر والقرآن والتوبة والعودة إلى الله، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “كل ابن آدم خطّاء وخير الخطّائين التوابون”.
وأضاف أن هذه ليلة مباركة وفي ساعة مباركة طُويت فيها صفحة الخلاف، على أن يبدأ من الغد فتح صفحة جديدة والعودة إلى الحياة الطبيعية، للأعمال والمدارس والمساجد، ولصلاة الجماعة التي حُرم منها البعض بسبب حالة التوتر.
وأشار إلى أنه التزامًا من لجنة الصلح وبتوكيل من العائلتين الكريمتين (عواودة وطه)، سيجري بدء البت في القضايا والحقوق التي يجب أن تصل إلى أصحابها، مؤكدًا طي صفحة الخلاف نهائيًا بإذن الله.
ويأمل أهالي البلدة أن يشكل هذا الصلح محطة حاسمة لإنهاء التوتر وترسيخ السلم الأهلي في البلدة.



