استشهاد مواطنة فلسطينية وتصعيد إسرائيلي على غزة في اليوم الخامس من رمضان

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق وقف إطلاق النار الهش في قطاع غزة، من خلال هجمات جوية وبرية وبحرية على رفح وشرقي غزة ومخيم البريج وخانيونس، مستهدفًا المباني ومراكز النازحين.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد المواطنة بسمة عرام بنات، البالغة من العمر 27 عامًا، جراء إصابتها برصاص الاحتلال قرب ميدان بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وخلال ساعات الليل، نفذ الجيش عمليات نسف للمباني السكنية شرقي القطاع، وسط استهداف مراكز تجمع النازحين، فيما تصاعدت العمليات في اليوم الخامس من شهر رمضان.
وأوضح شهود عيان أن مقاتلات الاحتلال شنت غارات على المناطق الشرقية من مدينة رفح جنوبي القطاع، كما أطلقت آليات الجيش نيرانًا كثيفة صوب المناطق الشرقية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع نيران البحرية على شاطئ البحر.
وفي مدينة غزة، شنت مقاتلات الاحتلال غارات على المناطق الشرقية، بالتزامن مع قصف مدفعي متفرق على نفس المناطق، وفق شهود عيان.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار المعاناة الإنسانية، مع عمل محدود لمعبر رفح بالاتجاهين، وعدم التزام الاحتلال ببنود اتفاق وقف إطلاق النار المتعلقة بإدخال المساعدات الإنسانية وشاحنات البضائع والوقود ونقل المرضى والجرحى.
وقال رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أمجد الشوا، إن أي من البيوت المتنقلة (الكرفانات) لم تدخل غزة حتى الآن، مبينًا أن الاحتلال يسيطر على نحو 60% من مساحة القطاع، ويقوم بتوسيع ما يعرف بـ”الخط الأصفر” باتجاه المناطق السكنية، ما يقلص المساحات المتاحة للسكان خصوصًا في المناطق الشرقية والشمالية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن إجمالي عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر الماضي بلغ 612 شهيدًا، فيما بلغ عدد الإصابات 1,640، وعدد حالات الانتشال 726 شهيدًا.



