أخبار رئيسيةالضفة وغزةومضات

الهلال الأحمر الفلسطيني: إجلاء 15 مريضا و31 مرافقا عبر معبر رفح

قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الأربعاء، إنها تمكنت من إجلاء 15 مريضا و31 مرافقا من قطاع غزة إلى مصر عبر معبر رفح في اليوم الثالث لفتحه بشكل محدود وبقيود إسرائيلية مشددة، بعد ساعات من توقف العمل فيه.

وذكر متحدث الجمعية رائد النمس في تصريحات صحفية أن “الجمعية تمكنت من إجلاء 15 مريضًا و31 مرافقًا عبر معبر رفح، ضمن الجهود الإنسانية المستمرة لتأمين العلاج اللازم خارج القطاع”.

والاثنين، أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من المعبر، الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا وبقيود مشددة للغاية.

وأوضح النمس، أنهم تلقوا صباح اليوم إشعارا بإلغاء تنسيق سفر المرضى والجرحى عبر معبر رفح، قبل أن تعاود منظمة الصحة العالمية إبلاغهم بعد ساعات بإعادة فتح التنسيق، الأمر الذي أتاح استكمال إجراءات السفر.

وأضاف: “جرى تجميع المرضى في مستشفى التأهيل الطبي التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في محافظة خانيونس، حيث تلقوا الرعاية الطبية اللازمة قبل السفر، فيما تولّت طواقم الإسعاف التابعة للجمعية نقلهم إلى معبر رفح ومرافقتهم، لضمان استكمال إجراءات السفر بأمان”.

وأكد أن سفر المرضى يتم من خلال منظمة الصحة العالمية، في إطار التعاون المشترك مع الشركاء الدوليين، “بما يضمن استمرارية إجلاء المرضى وتسهيل وصولهم إلى العلاج اللازم، رغم التحديات الإنسانية القائمة في قطاع غزة”.

بدورها، قالت قناة “القاهرة الإخبارية” إن الدفعة الثالثة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزة وصلوا إلى الجانب المصري من معبر رفح، استعدادا لدخول قطاع غزة.

ولم تذكر القناة عدد الفلسطينيين، وما إن ستسمح لهم إسرائيل بالدخول إلى القطاع.

وتشير تقديرات رسمية في غزة إلى أن 22 ألف جريح ومريض يأملون مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الوضع الكارثي للقطاع الصحي جراء حرب الإبادة الإسرائيلية.

وكان متوقعا، بحسب إعلام مصري وعبري، أن يعبر إلى غزة يوميا 50 فلسطينيا وإلى مصر عدد مثله، بين مرضى ومرافقين، لكن هذا لم يحدث حتى اليوم.

فمنذ بدء إعادة فتح المعبر الاثنين، وصل في الدفعة الأولى إلى غزة 12 فلسطينيا وغادرها 20، وفي الثانية وصل 40 وغادر مثلهم.

وتفيد معطيات فلسطينية شبه رسمية بتسجيل نحو 80 ألف فلسطيني أسماءهم للعودة إلى غزة، في مؤشر واضح على إصرار الفلسطينيين على رفض التهجير والتسمك بالعودة رغم الدمار.

وبموجب التعليمات الإسرائيلية، يُسمح فقط للفلسطينيين بالعودة إلى القطاع في حال غادروه بعد اندلاع الحرب، التي احتلت خلالها إسرائيل المعبر في مايو/ أيار 2024.

وأفادت شهادات عائدين، وبينهم مسنين وأطفال، بتعرضهم لتحقيق عسكري إسرائيلي قاسٍ، مشددين في الوقت نفسه على تمسكهم بأرضهم ورفضهم أي محاولة لتهجيرهم.

وقبل حرب الإبادة، كان مئات الفلسطينيين يغادرون غزة يوميا عبر المعبر إلى مصر، ويعود مئات آخرون إلى القطاع في حركة طبيعية، وكانت آلية العمل في المعبر تخضع لوزارة الداخلية في غزة والجانب المصري، دون تدخل إسرائيلي.

وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى