أخبار عاجلةمحلياتمرئياتومضات

طمرة: مظاهرة حاشدة تنديدًا بالعنف وتواطؤ الشرطة (شاهد)

شهدت مدينة طمرة، اليوم الأربعاء، مظاهرة احتجاجية حاشدة في مدينة طمرة، وذلك رفضًا لتفشي الجريمة والعنف، واحتجاجًا على تقاعس الشرطة، ودفاعًا عن حق السكان في الحياة والأمان.

وشهدت طمرة، اليوم، إضرابًا عامًا وشاملًا احتجاجًا على تفشّي الجريمة والعنف، وفي أعقاب تعريض طلاب مدرسة البيروني لخطر مباشر جراء إطلاق نار بمحاذاة المدرسة.

وانطلقت المسيرة من مسجد القبة، لتجوب شوارع المدينة وصولًا إلى مدرسة البيروني، حيث رفع المشاركون شعارات منددة بالجريمة، ومحمّلة الشرطة والجهات الرسمية المسؤولية عن تفاقم الأوضاع الأمنية، لا سيما بعد تعريض حياة طلاب المدارس للخطر.

وأكد المنظمون، وهُم بلدية طمرة، واللجنة الشعبية، ولجنة أولياء أمور الطلاب المحلية، أن هذه المظاهرة تأتي في سياق الحراك الشعبي المتصاعد في المجتمع العربي، بهدف حماية الطلاب، والضغط من أجل تحمّل المسؤولية وتوفير الأمن، مشددين على أن وحدة الأهالي وحضورهم الجماهيري هو رسالة واضحة بأن حياة الأبناء ليست أمرًا قابلًا للتهاون.

وأُلقيت في المظاهرة كلمات، لرئيس بلدية طمرة، موسى أبو رومي، ورئيس لجنة المتابعة، د. جمال زحالفة، ورئيس اللجنة الشعبية في طمرة محمد صبح، إلى جانب كلمات لطلاب من مدرسة البيروني.

وأكد المحتجون أن هذه التحركات تمثل رسالة تصعيد واضحة مفادها أن المجتمع العربي لن يلتزم الصمت إزاء استمرار نزيف الدم، وأن النضال الشعبي سيستمر حتى اتخاذ خطوات جدية وفعّالة لمكافحة الجريمة وضمان الأمن الشخصي.

ويأتي هذا التحرك في سياق تصاعد الاحتجاجات في المجتمع العربي ضد تفشي الجريمة والعنف، حيث شهدت مدينة سخنين مؤخرًا إضرابًا عامًا ومظاهرة جماهيرية حاشدة، أعقبتها خطوات احتجاجية مماثلة في عدد من البلدات العربية، بينها طمرة، رفضًا لتقاعس الشرطة والسلطات الرسمية عن القيام بدورها في حماية المواطنين.

وفي سياق الحراك المتصاعد، من المرتقب أن تُنظَّم يوم السبت المقبل مظاهرة جماهيرية قطرية كبرى في مدينة تل أبيب، تحت عنوان “مسيرة الرايات السوداء”، بدعوة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وبمشاركة واسعة من السلطات المحلية، قوى سياسية، لجان شعبية، ومؤسسات مجتمع مدني.

وتهدف المسيرة إلى توجيه رسالة احتجاج واضحة ضد تفشي الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وضد السياسات الرسمية التي تُحمَّل مسؤولية استمرار هذا النزيف، في خطوة تصعيدية يُعوَّل عليها لتوسيع رقعة الضغط الشعبي وانتزاع خطوات عملية لضمان الأمن والأمان للمواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى