الشيخ كمال خطيب: استفحال العنف في الداخل مشروع سياسي يستهدف ضرب النسيج الفلسطيني

شارك المئات من أهالي بلدة كفر كنا، بعد عصر اليوم الجمعة، في وقفة احتجاجية نُظّمت بدعوة من اللجنة الشعبية في البلدة، تنديدًا بتفشي جرائم القتل والعنف وفرض الإتاوات، في ظل استمرار تقاعس ودعم المؤسسة الإسرائيلية الرسمية، بحسب ما أكده المشاركون.

وجاءت الوقفة ضمن سلسلة وقفات احتجاجية وخطوات تصعيدية متواصلة، انطلقت شرارتها من مدينة سخنين، وانضمت إليها تباعًا بلدات عربية عدة، في إطار حراك شعبي واسع يطالب بوقف نزيف الدم واستعادة الأمن والأمان في الداخل الفلسطيني.

وخلال الوقفة، قال الشيخ كمال خطيب إن ما يشهده المجتمع الفلسطيني في الداخل من استفحال للعنف “ليس لعنة جاءت بلا مبرر”، مؤكدًا أنه “مشروع سياسي تقوم عليه الأجهزة الإسرائيلية الأمنية والسياسية، بهدف ضرب نسيج شعبنا الفلسطيني في الداخل”.

وأشار الشيخ خطيب إلى معطيات تُظهر التصاعد الخطير في جرائم القتل، لافتًا إلى أنه بين الأعوام 1980 و2000 قُتل في الداخل الفلسطيني 85 شخصًا فقط، فيما ارتفع العدد إلى 1653 ضحية بين عامي 2000 و2020، في حين تجاوز عدد الضحايا منذ عام 2020 وحتى مطلع عام 2026 حاجز الألف ضحية.
https://www.facebook.com/share/v/1AGuJ3FXvD/?mibextid=wwXIfr
وأكد أن المجتمع الفلسطيني “لم يتجرع جرعة شر ولم يُحقن بحقنة إجرام”، معتبرًا أن “المجرم الحقيقي هو من سهّل انتشار السلاح، ويتغاضى اليوم عن الوصول إلى القتلة ومحاسبتهم”، محمّلًا المؤسسة الرسمية المسؤولية عن تفاقم الجريمة واستمرارها.



