نزيف الدم يتصاعد: 4 قتلى في جريمتي إطلاق نار في شفاعمرو والنقب
قُتل ثلاثة أشخاص في مدينة شفاعمرو وشاب من قرية عرعرة النقب في جريمتي قتل مروعتين، اليوم الأربعاء، وبهذا فقد ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي إلى 11 خلال أسبوع.
وفي التفاصيل، قُتل ثلاثة أشخاص، صباح اليوم، جراء جريمة إطلاق نار وقعت في ورشة بناء بحي عصمان في شفاعمرو، أسفرت عن إصابات حرجة استدعت نقلهم إلى المستشفى، إذ أقر الأطباء لاحقًا وفاتهم متأثرين بجراحهم الحرجة.
وضحايا جريمة القتل هُم: كمال حجيرات (64 عاما) من قرية بير المكسور، وياسر حجيرات (53 عاما) من شفاعمرو، وخالد غدير (63 عاما) من بير المكسور.
وأُطلقت النار على أحد الضحايا وقُتل خارج ورشة البناء، بينما كان داخل سيارة، وقُتل اثنان آخران في الموقع نفسه.
وهرعت طواقم الإسعاف والشرطة إلى المكان، وسط حالة استنفار، وفتحت الشرطة ملفا للتحقيق في ملابسات الجريمة.
وفي بلدة عرعرة النقب، قُتل طالب الطب محمود جاسر أبو عرار، فجر اليوم، في جريمة إطلاق نار، أثناء زيارة قصيرة كان يقوم بها لعائلته قادما من دراسته للطب في جورجيا.

ووفق بيان صادر عن الشرطة، ورد بلاغ عن إطلاق نار في البلدة، حيث نقل المصاب إلى مستشفى “سوروكا” في مدينة بئر السبع، قبل أن يعلن عن وفاته متأثرا بجراحه.
وأشارت الشرطة إلى أن الحادثة جاءت على خلفية نزاع بين عائلات، مؤكدة انتشار قوات كبيرة من شرطة منطقة الجنوب ومركز شرطة عرعرة في المكان، وبدء عمليات بحث مكثفة عن المشتبه بهم، دون أن تعلن الشرطة عن تنفيذ أي اعتقالات.
وكان محمود، في سنته الجامعية الأولى، قد عاد في زيارة مؤقتة لعائلته بعد فترة من الغربة، إلا أن الرصاص باغته وأنهى حياته وحلمه الأكاديمي في بدايته، حيث أعلنت الشرطة اعتقال 10 أشخاص بشبهة الضلوع في أحداث إطلاق رصاص شهدتها البلدة.
وخيمت أجواء من الحزن والصدمة على عرعرة النقب، وسط حالة من الغضب إزاء تصاعد أحداث العنف والجريمة، التي باتت تحصد أرواح الشباب وتحرم المجتمع من طاقات علمية وإنسانية واعدة.
وكان عام 2025 قد سجل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، راح ضحيتها 252 عربيا، وسط اتهامات بتقاعس الشرطة الإسرائيلية وتواطئها مع الجريمة المنظمة، وفشلها في توفير الأمن للمواطنين العرب.



