أخبار عاجلةعرب ودولي

توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة جنوبي سوريا

توغلت قوة من الجيش الإسرائيلي، السبت، من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة في ريف القنيطرة جنوبي سوريا، في انتهاك جديد لسيادة البلد العربي.

وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن “قوة عسكرية تابعة للاحتلال الإسرائيلي، مؤلفة من 8 عربات عسكرية، بينها 4 سيارات من نوع “هايلكس” و4 عربات من طراز “همر”، توغلت فجر اليوم السبت، في قرية بريقة بريف القنيطرة الجنوبي” من مدخل بلدة بئر عجم.

ونقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن “4 آليات من طرازي همر وهايلكس تابعت تحركها من قرية بريقة باتجاه قرية بريقة القديمة، دون نصب أي حاجز”.

ومساء الجمعة، توغلت قوة إسرائيلية، مؤلفة من 4 عربات عسكرية يرافقها نحو 20 عنصرا، دخلت باتجاه موقع “سرية جملة” المهجور بمنطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا، قبل أن تنسحب بعد فترة قصيرة.

جاء ذلك بعد يوم من توغل قوة إسرائيلية من نقطة العدنانية باتجاه قرية أم العظام قبل أن تتجه نحو قرية رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، ثم انسحبت بعد مدة قصيرة.

وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في أراضٍ سورية، ولا سيما في ريف القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.

ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، يشن الجيش الإسرائيلي غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر العام الماضي وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى