على خلفية أزمة “جواسيس يهود”..إسرائيل تستعد لاستدعاء سفيرتها في بولندا

على خلفية أزمة “جواسيس يهود”..إسرائيل تستعد لاستدعاء سفيرتها في بولندا

ذكرت صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية، أن وزراء بالحكومة وأعضاء كنيست طالبوا استدعاء سفيرة إسرائيل في بولندا آنا أزري، للتشاور، وذلك احتجاجا على تصريحات رئيس الحكومة البولندية ماتيوس مورافيسكي، عندما أشار إلى وجود “جناة يهود” خلال المحرقة التي استهدفت اليهود خلال الحرب العالمية الثانية.

وأتت تصريحات رئيس الوزراء البولندي في إطار دفاعه عن القانون الذي أقر في بلاده بهدف الدفاع عن أي اتهامات لبولندا بالتواطؤ مع النازيين خلال المحرقة.

وقال رئيس “المعسكر الصهيوني” آفي جباي “يجب على حكومة إسرائيل أن تعمل من أجل الملايين الذين قتلوا بالمحرقة، وعليها أن تستنكر تصريحات رئيس وزراء بولندا الذي يتنكر لحدوث المحرقة”.

وأضاف “دماء الملايين من اليهود تصرخ من التربة البولندية حول تشويه التاريخ والهروب من الذنب. فقد قتل اليهود في المحرقة، وأخذ البولنديون دورا نشطا في قتلهم”.

وكان زميله في الكتلة، عضو الكنيست عمير بيرتس، أكثر صراحة ووصف تصريحات رئيس الوزراء البولندي بأنها “مريضة وغير مسؤولة”، زاعما أن هذه التصريحات تؤسس لطريق ولمرحلة للتنكر للمحرقة وحدوثها وتمهد لمزيد من الأصوات التي من شأنها أن تسير على نفس الدرب والنهج والتي قد تقول إن “اليهود أقدموا على الانتحار”، داعيا الحكومة الإسرائيلية لرد قوي والقيام بخطوات صارمة تجاه بولندا.

من جانبه، دعا رئيس كتلة “يش عتيد” يائير لابيد، نتنياهو إلى إعادة سفيرة إسرائيل في بولندا إلى البلاد للمشاورات والمباحثات، وقال لابيد إن ” تصريحات رئيس الوزراء البولندي هو معاداة للسامية من النوع القديم والسيئ”.

وأضاف “المجرمون ليسوا الضحايا، وإن الدولة اليهودية لن تترك الضحايا مسئولين عن مقتلهم، وإنني أدعو رئيس الحكومة إلى إعادة السفير على الفور إلى إسرائيل”.

وانتقدت رئيسة كتلة “ميرتس” عضو الكنيست، زهافا جلئون، تصريحات المسؤول البولندي، كما وجهت انتقادات لتعامل حكومة نتنياهو مع التشريع البولندي، وتساءلت “إذا كان الوضع السياسي الإسرائيلي رائعا جدا، فلماذا ينبغي للحكومة الوطنية أن تحتضن النازيين الجدد ومعاداة السامية؟، وما الذي يجب أن يحدث حتى تتمكن الحكومة من إعادة السفير من بولندا؟”.