أخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةمحليات

“الأطباء العرب في النقب”: لا يوجد- إلى الآن- ما يثبت وجود علاقة سببية بين تطعيم كورونا وحالات الموت المفاجئ

خلُص اجتماع لرابطة الأطباء في النقب، أمس الثلاثاء، إلى أنه “لغاية الآن لا يوجد أي بحث يبرهن أن هناك علاقة سببية بين تطعيم كورونا وبين حالات الموت المفاجئ”، هذا إلى جانب أن “عدد حالات الموت المفاجئ هي قليلة ولا يمكن الاستنتاج أن هناك ارتفاعا إذا كانت عدة حالات في فترة قصيرة، وإنما يجب أن ننظر ونأخذ بعين الاعتبار عدد الحالات على مدى السنة كاملة، ومقارنتها مع السنوات الماضية”. بحسب ما صدر عن الاجتماع.

وتداعت رابطة الأطباء العرب في النقب، مساء أمس الثلاثاء، إلى اجتماع طارئ،، وذلك بسبب حالات الموت المفاجئ العديدة التي كانت في الفترة الأخيرة لدى عدد من الشباب في المجتمع العربي، شارك فيه كل من اختصاصي أمراض القلب، بروفيسور زاهر عزام، ود. عيد أبو زايد، ود. عارف العمور، ومستشار المديرة العامة في صندوق المرضى العام (كلاليت)، د. زاهي سعيد، ومديرة قسم أبحاث الصحة الجماهيرية في لواء الشمال لوزارة الصحة، د. سميرة عبيد، ورئيس جمعية تطوير صحة المجتمع العربي، بروفيسور بشارة بشارات.

ووفقا لرئيس الرابطة، د. نعيم أبو فريحة، فقد انتهى الاجتماع إلى أن “عدد حالات الموت المفاجئ هي قليلة ولا يمكن الاستنتاج أن هناك ارتفاعا إذا كانت عدة حالات في فترة قصيرة، وإنما يجب أن ننظر ونأخذ بعين الاعتبار عدد الحالات على مدى السنة كاملة، ومقارنتها مع السنوات الماضية حتى نصل للاستنتاج أنه كان هناك فعلا ارتفاعا في حالات الموت المفاجئ. وبناء على ذلك يجب التواصل مع الجهات المعنية بما فيها صناديق المرضى ووزارة الصحة للحصول على المعلومات بهذا الخصوص”.

وأضاف أنه “لغاية الآن لا يوجد أي بحث يبرهن أن هناك علاقة سببية بين تطعيم كورونا وبين حالات الموت المفاجئ، إذ كانت هناك حالات التهاب عضلة القلب إلا أنها نادرا ما أدت إلى الوفاة، بالإضافة إلى أن مثل هذه الحالات كانت بعد فترة قصيرة من التطعيم الثاني في حين أنه مرت فترة طويلة على التطعيمات في البلاد. كذلك نسبة التطعيمات لدى فئة الشباب في المجتمع العربي كانت منخفضة مقارنة مع باقي الفئات العمرية أو المجتمع العام”.

وأردف “في حالة وُجد ارتفاع في عدد حالات المؤت المفاجئ في المجتمع العربي فإنه يجب التعمق في هذه الحالات لكي نفهم بعمق حيثياتها لكي نصل غلى استنتاجات واضحة وتوعية المجتمع”.

وأوضح أنه “في المقابل هناك أهمية كبرى للتوجه لنمط حياة صحي، فعوامل الخطورة المختلفة مثل التدخين ومشروبات الطاقة يجب تجنبها”، كما “ننصح ونشدد على ضرورة معالجة ومتابعة الأمراض المزمنة مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، أو الدهنيات، والتي قد تؤدي إلى جلطات لدى فئة الشباب”.

وختم الاجتماع بالإجماع على أن “الأشخاص الذين لديهم أعراض قلبية أو حالات موت مفاجئ لدى الأقارب من الدرجة الأولى عليهم استشارة طبيب العائلة أو الطبيب الاختصاصي. وبخصوص المعلومات المهنية يجب أن تكون من مصدر موثوق به، أي من أصحاب الاختصاص والابتعاد عن الإشاعات وعدم نشرها”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى