محكمة إسرائيلية: أساليب التحقيق في “الشاباك” تؤدي لانتزاع اعترافات فارغة ووهمية
انتقد قضاة في المحكمة المركزية في بئر السبع، أساليب التحقيق التي يعتمدها جهاز الأمن العام “الشاباك” ضد الأسرى الأمنيين، حيث جاءت الانتقادات خلال قرار صادر عن المحكمة بتبرئة مقدسي من تهم التخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية بإيلات.
وبرأت المحكمة قبل أسابيع، مقدسيا من تهم التخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية في فندق بمدينة إيلات وتهم التآمر لتنفيذ جريمة ومساعدة العدو خلال الحرب، بحسب لائحة الاتهام التي قدمتها النيابة العامة الإسرائيلية للمحكمة.
وكتب القضاة في قرارهم بتبرئة المتهم المقدسي، أن المدعى عليه ألقي القبض عليه في إطار مفهوم استخباراتي خاطئ، وهناك قلق حقيقي من أنه قضى عامين في الاحتجاز دون أي خطأ من تلقاء نفسه.
المحكمة برأت الشاب خليل نمر (23 عاما) من سكان القدس المحتلة، من تهم أمنية، حيث اعتقل نمر برفقة صديقه في تشرين الثاني/نوفمبر، وأخضع للتحقيق، وقدمت ضده لائحة أتهام بالتخطيط لتنفيذ عملية في فندق “ريو” في مدينة إيلات.
وتم تبرئة النمر من تهم التخطيط لهجوم على فندق في إيلات، قبل نحو شهر دون إعطاء الحكم الكامل. وأوضح القضاة – أرييل فاغو وألون إنفيلد وأرييل هيزك، أنه ليس لديهم الوقت الكافي لكتابة أسباب تبرئتهم. الآن يتم عرض الحجج، جنبا إلى جنب مع الانتقادات القاسية.
