أخبار رئيسيةأخبار عاجلةعرب ودولي

ماكرون وأردوغان يتحدثان بعد انقطاع طويل.. رئيس تركيا: يمكن لبلدينا المساهمة بالاستقرار الإقليمي

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء 2 مارس/آذار 2021، إنه يمكن لبلاده وفرنسا بصفتهما حليفين قويين في الناتو تقديم مساهمات مهمة لجهود الأمن والاستقرار الإقليمي.
جاء ذلك في اتصال مرئي بين أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحسب ما ذكره بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية.
البيان لفت إلى أن أردوغان وماكرون بحثا العلاقات الثنائية بين تركيا وفرنسا وقضايا إقليمية، وأشار الرئيس التركي خلال الاتصال إلى “أنه يتباحث مع ماكرون مجدداً بعد انقطاع لفترة طويلة”، معرباً عن تحياته للشعب الفرنسي في شخص ماكرون.
كذلك أشار أردوغان إلى أن هذا العام تحل الذكرى المئوية لمعاهدة أنقرة (التي أوقفت المعارك مع فرنسا إبان حرب استقلال تركيا ونصت على ترسيم الحدود الجنوبية للبلاد)، ونوّه أيضاً بأن الحوار بين زعماء تركيا وفرنسا لطالما لعب دوراً كبيراً في العلاقات بين البلدين.
وأعرب أردوغان عن ثقته بأن علاقات التعاون بين تركيا وفرنسا تتمتع بإمكانات كبيرة جداً، وقال: “يمكننا تقديم مساهمات مهمة لجهود الأمن والاستقرار والسلام في منطقة جغرافية واسعة، بدءاً من أوروبا وحتى القوقاز، ومن الشرق الأوسط حتى إفريقيا، بصفتنا حليفين قويين في الناتو”.
أيضاً اعتبر أردوغان أن هناك خطوات يمكن لفرنسا وتركيا اتخاذها بشكل مشترك في مكافحة المنظمات الإرهابية التي تهدد البلدين وسلامة مواطنيهما، وأردف: “نرغب في تحرك تركيا وفرنسا سوياً بهذه القضايا كافة”.
يأتي ذلك بعدما شهدت علاقات تركيا وفرنسا توتراً، وتبادل البلدان مراراً الانتقادات اللاذعة، لا سيما بسبب التوتر في شرق المتوسط، لكنهما قالتا في الشهر الماضي إنهما تعملان على إعداد خارطة طريق لتطبيع العلاقات.
في هذا الصدد، كان وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، قد كشف في منتصف يناير/كانون الثاني 2021، أن ماكرون بعث برسالة إيجابية لنظيره التركي، “بدأها بتحية تركية مكتوبة بخط يده”.
أشار أوغلو حينها إلى أن تطبيع العلاقات مع فرنسا يمر عبر التشاور من خلال 4 عناوين رئيسية، وتشمل “المشاورات المشتركة لمكافحة الإرهاب، وقضايا المنطقة من مثل سوريا وليبيا، فضلاً عن قضايا التعليم والتعاون المشترك”.
كذلك كانت وكالة الأناضول الرسمية قد ذكرت أن العلاقات بين تركيا وفرنسا بدأت تشهد تحسناً اعتباراً من منتصف ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد نحو 15 شهراً من التوتر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى