“المتابعة” ترد على تحريض ليبرمان بمقاطعة سكان وادي عارة وأم الفحم
أصدرت لجنة المتابعة العليا، اليوم الأحد، بيانا ردت فيه على تحريض وزير الأمن الاسرائيلي، افيغدور ليبرمان، على المواطنين العرب ودعوته لمقاطعة سكان وادي عارة ومدينة أم الفحم، على خلفية تظاهرهم ضد اعلان ترامب القدس عاصمة للمؤسسة الإسرائيلية.
وجاء في البيان الذي أصدره، محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة، وتلقى “موطني 48” نسخة عنه: “إن “دعوة وزير الحرب، أفيغدور ليبرمان، لمقاطعة بلداتنا العربية في وادي عارة، على ضوء انخراطنا في التصدي للعدوانية الأميركية والإسرائيلية، يعكس عقلية استعمارية عنصرية شرسة، فنحن لم نكن، ولن نكون جزءا من الخطاب الصهيوني، بل نحن جزء لا يتجزأ من شعبنا الفلسطيني المنكوب”.
وأضاف أن “المؤسسة الإسرائيلية وساسة الحكم فيها، لا يستوعبون خطاب المواطنة، وأنه من حقنا أن يكون لنا خطاب مختلف. كما لا يستوعبون حقيقة أننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني المنكوب، وأن حقنا الوطني أولا والشرعي، هو أن نقول كلمتنا، ونكون في صف شعبنا، ضد العدوانية الإسرائيلية، ومعها الأميركية والرجعية العربية”.
وتابع أن “من يسمع ليبرمان، يتوهم وكأن لدينا اقتصاد يغزو الشارع الإسرائيلي، في حين نواجه حصارا اقتصاديا في جميع مجالات الحياة، والاقتصاد الإسرائيلي الأخطبوطي، يضرب حتى سوقنا الهش، بينما عمالنا وموظفينا، يعملون بطروف قاسية، فهم آخر من ينضمون إلى أماكن العمل، وأول من يتم فصلهم، في حين أن معدلات الأجور عندنا متدنية، ولا تصل إلى 60% من معدل الأجور بين اليهود، وهذا انعكاس أيضا لسياسة ونهج التمييز العنصري”.
وختم بركة بالقول إن “ليبرمان يبقى مارقا على السياسة، فنحن كنا من قبله، ونصمد أمام العنصرية والعدوانية التي يمثلها، وبالتأكيد نحن سنكون بعده، وأشد قوة”.



