قضوا ليلتهم بالمشعر الحرام.. ضيوف الرحمن يبدؤون رمي الجمرة الكبرى

قضوا ليلتهم بالمشعر الحرام.. ضيوف الرحمن يبدؤون رمي الجمرة الكبرى

بدأ حجاج بيت الله الحرام -صبيحة اليوم الجمعة- شعائر يوم العيد برمي جمرة العقبة في مشعر منى، بعد أن قضوا ليلتهم في مزدلفة، وسط إجراءات احترازية استثنائية بسبب تداعيات فيروس كورنا المستجد.
وقد قدمت وزارة الحج السعودية الجمرات للعدد المحدود من الحجاج بعد تعقيمها وتغليفها.
وبعد رمي جمرة العقبة الكبرى والحلق أو التقصير للرجال والتقصير فقط للنساء وذبح الهدي، يتحلل بذلك الحجيج التحلل الأصغر من الإحرام، ثم يتوجهون إلى مكة المكرمة لأداء ركن طواف الإفاضة، ثم يعودون إلى منى لقضاء أيام التشريق ورمي الجمرتين الوسطى والصغرى.
وقضى الحجاج ليلتهم في مزدلفة التي وصلوها بعد الغروب، بعد أن أدوا شعيرة الوقوف بعرفة، وهي ركن الحجم الأعظم.
وفي خطبة يوم عرفة، حثّ الخطيب عبد الله بن سليمان المنيع المسلمين على اتباع ما جاء في الشريعة الإسلامية بشأن تنظيم حياة الأفراد والمجتمعات، وقال إن الشريعة جاءت لحفظ الحقوق وحرمت تأجيج الصراعات.
وأضاف الخطيب أن الشريعة الإسلامية جاءت بإجراءات توصل إلى سلامة البلاد والعباد واستقرارهم، وتمكنهم من أداء مهامهم وأعمالهم، كما جاءت بحفظ الحقوق وصيانة الدماء والأموال، وحرّمت الاعتداء وإيذاء الآخرين، ومنعت تأجيج الصراعات وتغذية الإرهاب، ونهت عن الإفساد في الأرض.
وقال إن الشريعة أكدت على عدم الاستجابة للأعداء المتربصين، وأمرت بالالتزام بالأنظمة وطاعة ولاة الأمور في غير معصية، والعدل وتحقيق المصالح ودرء المفاسد، والصلح والإصلاح.
وقد هيمن الخوف من تفشي وباء كورونا على الحج هذا العام، إذ لم يتجاوز عدد ضيوف الرحمن 10 آلاف، بينما تجاوز الحجيج في العام الماضي 2.5 مليون.
وكل من سمح لهم بالحج هذا العام قدموا من داخل المملكة العربية السعودية، وهم 70% من المقيمين والبقية من المواطنين.
وتم تزويد كل حاج بمجموعة من الأدوات والمستلزمات، من بينها إحرام طبي ومعقم وحصى الجمرات وكمامات وسجادة ومظلة، بحسب كتيب “رحلة الحجاج” الصادر عن السلطات، وذكر حجاج أنه طلب منهم وضع سوار لتحديد تحركاتهم.