أخبار وتقاريرالقدس والأقصىدين ودنيامرئيات

جمعية بصائر الخير تحتفي بتخريج حافظ جديد للقرآن الكريم

احتفلت جمعية بصائر الخير بتخريج الحافظ محمد حازم إسماعيل محاميد، بعد إتمامه حفظ القرآن الكريم كاملًا، بفضل الله ومنّته. وكان آخر ما تم تسميعه من القرآن الكريم في المسجد الأقصى المبارك، ليجمع الحافظ بين بركة المكان وبركة القرآن الكريم، حيث أُجيز بعد اجتيازه جميع الاختبارات بنجاح، وقد شارك في سرد عشرين جزءًا من القرآن الكريم ضمن برنامج صفوة الحفّاظ.

هذا، وأُقيم احتفال تكريمي بهذه المناسبة في المسجد الأقصى ، بحضور أهل الحافظ ومربيه، وبمشاركة رئيس جمعية بصائر الخير الشيخ نائل فواز، ورئيس هيئة الدعوة في أم الفحم الشيخ أحمد علي حمّاد. أثنى المتحدثون على إنجاز الحافظ محمد حازم، وباركوا له هذا التوفيق، سائلين الله عزّ وجلّ له القبول والتّثبيت.

كما قدّم المتحدثون التهنئة لوالدي الحافظ بمناسبة لبس تاج الوقار، وأشادوا بدور المربين في جمعية بصائر الخير وجهودهم المباركة في خدمة دين الله تعالى وكتابه العزيز.

وقال الحافظ محمد حازم إسماعيل محاميد إن إتمامه حفظ القرآن الكريم هو فضل وكرم من الله، رغم ما واجهه من تحديات وصعوبات خلال مسيرته، مؤكّدًا أن الله يسّر له الحفظ وثبّت القرآن في صدره.

وأكد محاميد أن لوالديه الدور الأكبر في دعمه وتشجيعه، مشيرًا إلى أنهما وفّرا له كل الظروف المساعدة، وكانا يتركان أعمالهما ليجلسا معه ويستمعا إلى ما حفظه قبل عرضه على شيخه، وهو ما شكّل دافعًا كبيرًا له للاستمرار.

وشكر محاميد مشايخه في مركز الأرقم الذين رافقوه في رحلة الحفظ، كما وجّه شكره للمدرسة الأهلية «مشروع وفي ذلك فليتنافس المتنافسون»، موضحًا أن التزامه بتسميع عشرة أجزاء سنويًا، وجمعه بين المقرأة في بصائر الأرقم والمدرسة، أسهم في زيادة التثبيت وتعزيز الحفظ.

وفي ختام الاحتفال، قدّم رئيس جمعية بصائر الخير الشيخ نائل فواز عُمرة هدية تكريمية للطالب الحافظ محمد حازم، تقديرًا لجهوده وتشجيعًا له على مواصلة طريق القرآن الكريم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى