بحسب مزاعم صحيفة إسرائيلية… مصدر في فتح: “لن نسمح لحماس بالانضمام الى مؤسسات م. ت. ف”!!
زعمت صحيفة “يسرائيل هيوم” ان عاصفة اندلعت في صفوف القيادة الفلسطينية، في اعقاب ما نشرته، أمس الثلاثاء، حول وجود بنود سرية في اتفاق المصالحة، وفي مقدمتها اجراء اصلاحات تسمح بدمج حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، ومن ثم شق الطريق امام رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، خالد مشعل، الى منصب رئيس السلطة الفلسطينية او رئيس الدولة الفلسطينية المستقلة في حال قيامها.
وقالت مصادر رفيعة في منظمة التحرير الفلسطينية وفي فتح، للصحيفة بحسب مزاعمها، انهم سيطلبون عقد اجتماعات عاجلة للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح، والمطالبة بكشف تلك البنود، كما سيطالبون بالتزام حماس بعدم “تنفيذ عمليات ارهابية من مناطق الضفة الغربية مقابل التنسيق مع حماس في كل خطوة سياسية مستقبلية في المفاوضات مع اسرائيل، اذا تم تحريك العملية السلمية العالقة”.
وقال مصدر رفيع في حركة فتح لصحيفة “يسرائيل هيوم”، وفق مزاعمها، إن فتح ستعمل على احباط كل محاولة لدمج حماس في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
وحسب اقواله المزعومة للصحيفة المقربة من اليمين الإسرائيلي: “لن نسمح بأي شكل من الأشكال بفرش بساط احمر امام خالد مشعل لكي يستولي على المنظمة ويصبح رئيسا لفلسطين. حماس فشلت في الانقلاب السلطوي الذي نفذته في غزة، والان تحاول الحركة بطرق الخداع السيطرة على السلطة في الضفة الغربية، ايضا. هذا لن يحدث لا بعد سنة، ولا بعد 20 سنة. اما يكون المقصود وحدة وطنية وشراكة حقيقية من اجل الشعب الفلسطيني – او يكون المقصود خطوة مخادعة اخرى من قبل حماس للسيطرة على الضفة الغربية، ايضا، كما فعلت في قطاع غزة، واوصلت الجمهور هناك الى حد الفقر المدقع ونسبة بطالة تعتبر من اعلى النسب في العالم”.
وعبر مصدر مصري رفيع، مطلع على تطبيق تفاهمات اتفاق المصالحة، عن تخوفه من أن يؤدي كشف الملحق السري الى انهيار اتفاق المصالحة – علما ان هذا الملحق يشمل البنود السرية المتعلقة بدمج حماس في منظمة التحرير وتنسيق الخطوات السياسية بين فتح وحماس في كل ما يتعلق بعملية السلام مع اسرائيل. وقال المصدر الفلسطيني، إنه “يسود غضب كبير في اوساط قيادة فتح في مسألة البنود السرية، وتلقينا رسائل من عمان مفادها ان الأردن لا ينظر بعين الرضى، وهذا اقل تعبير، الى امكانية دمج حماس في مؤسسات منظمة التحرير ووراثة مشعل لعباس. اذا كانت حماس هي التي افشلت اتفاقيات المصالحة في السابق، فان التخوف السائد الان هو ان تقوم فتح ببذل كل جهد من اجل مراكمة العراقيل امام تطبيق الاتفاق، فقط كي لا تسمح بدمج حماس في المنظمة، وبإمكانية منافسة مشعل على الرئاسة الفلسطينية”.
