أخبار رئيسيةالضفة وغزةومضات

طوق أمني شامل في الضفة وإغلاق المسجد الإبراهيمي عقب عملية الخليل

فرضت القوات الإسرائيلية، اليوم الجمعة، طوقًا أمنيًا شاملًا في الضفة الغربية المحتلة، مع تشديد الحصار على محافظة الخليل، عقب عملية إطلاق نار نفذها فلسطينيان عند المدخل الشمالي للمدينة، وأسفرت عن إصابة خمسة إسرائيليين، بينهم اثنان بجروح خطيرة، واستشهاد المنفذين.

وفي أعقاب العملية، حذّر الوزير المتطرف في الحكومة الإسرائيلية إيتمار بن غفير من وقوع ما وصفه ب “7 أكتوبر جديد” في الضفة الغربية، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى التي نفذتها كتائب القسام عام 2023.

وقال بن غفير إنه لا ينبغي انتظار وقوع عملية مماثلة في الضفة، داعيًا إلى التحرك مسبقًا، ومطالبًا بتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها والقضاء على ما وصفه بـ”البنية التحتية للإرهاب”.

بدوره، أصدر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أمرًا بفرض إغلاق فوري على مدينة الخليل، والاستعداد لفرض إغلاق شامل على الضفة الغربية، فيما طلب من حزبه إلغاء الأنشطة الانتخابية على خلفية التطورات الأمنية، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.

وفي سياق الإجراءات الإسرائيلية، أغلقت القوات الإسرائيلية المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل أمام المصلين المسلمين، اليوم الجمعة، وطردت موظفي الحرم وسدنته التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ومنعتهم من الوجود فيه.

وأدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في بيان، إغلاق المسجد وطرد موظفيه، معتبرة ذلك انتهاكًا لحرمة المقدسات الإسلامية وحرية العبادة التي تكفلها المواثيق والقوانين الدولية.

وأكدت الوزارة أن إغلاق المسجد ومنع الصلاة فيه وإبعاد طواقمه يأتي في إطار سياسة التهويد والتضييق الهادفة إلى فرض السيطرة عليه وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا، وحرمانه من إدارته الإسلامية، مشددة على أن المسجد الإبراهيمي، بأروقته وساحاته كافة، وقف إسلامي خالص، وأن الإجراءات الإسرائيلية لن تغير هويته الإسلامية والتاريخية.

وحذّرت الوزارة من تداعيات استمرار الانتهاكات بحق المقدسات والطواقم الدينية، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، بالتدخل العاجل والضغط على السلطات الإسرائيلية لوقف الإجراءات التي تستهدف المقدسات الإسلامية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى