قتيلان في هجوم على مطار الملك فهد بالسعودية ونزوح 260 ألف شخص في اليمن

تشهد الأوضاع العسكرية في اليمن تصعيدا متسارعا، مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على عدد من الجبهات، بالتزامن مع إعلان القوات الحكومية إطلاق عملية “فجر اليمن”، واتساع التداعيات الأمنية والإنسانية في المنطقة.
وفي آخر المستجدات، أعلنت هيئة الطيران المدني السعودي ارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك فهد الدولي في الدمام مساء الأربعاء، بعدما كانت قد أعلنت في وقت سابق وفاة مقيم وإصابة ثمانية آخرين.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، إن القوات السعودية اعترضت ودمرت أربع طائرات مسيرة في المنطقة الشرقية.
وعلى الجبهة اليمنية، أفاد مصدر في القوات الحكومية بأن غارات جوية استهدفت تجمعات وآليات تابعة للحوثيين في مديرية المعافر جنوبي تعز، في ظل استمرار المواجهات على عدد من الجبهات.
وفي تطور آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، إن الوزارة أصدرت أمرا بمغادرة الموظفين الحكوميين الأمريكيين غير العاملين في مهام الطوارئ في السعودية، إلى جانب أفراد عائلاتهم.
إنسانيا، أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو 260 ألف شخص نزحوا في اليمن جراء القتال منذ أغسطس/آب الماضي، مشيرا إلى أن نصفهم لجؤوا إلى محافظة تعز.
