إيران تتمسك بشروطها وترامب يحدّد 3 خيارات

حذر مقر “خاتم الأنبياء” للعمليات الحربية الإيرانية، الأحد، في بيان الولايات المتحدة ودول المنطقة من مغبة ارتكاب أي “خطأ” ضد إيران، مؤكداً أنها ستواجه “هجمات مؤلمة”.
ويأتي ذلك فيما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز “لن يفتح ما لم تتحقق الشروط الإيرانية”.
في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات لشبكة “فوكس نيوز” الأميركية، إنه وصل إلى مرحلة حاسمة لاتخاذ قرار بشأن المواجهة المستمرة مع إيران، إذا لم تغيّر طهران سلوكها. ووصف الرئيس الأميركي خياراته الحالية بأنها تراوح بين القضاء على البلاد تماماً، أو تركها “تتعفن” اقتصادياً، أو التفاوض للتوصل إلى اتفاق، مضيفاً أنّ “أموراً كبيرة جداً ستحدث في مستقبل غير بعيد”.
في الأثناء، قال رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن دول الخليج “يجب أن تعمل معاً لاستعادة الاستقرار في المنطقة والمساعدة في إيجاد تسوية بين الولايات المتحدة وإيران”.
وأضاف الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في منتدى قطر الاقتصادي في نيويورك الأحد: “نأمل أن تكون هذه الحرب بمثابة دعوة للجميع للاستيقاظ. علينا أن نعمل معا بشكل مسؤول كمنطقة”. وأضاف: “منطقتنا شهدت ما لا يمكنني وصفه إلا بالزلزال”.
وتابع رئيس الوزراء القطري: “الموجات الارتدادية لما شهدته منطقتنا امتدت إلى ما هو أبعد من حدودنا (…) ما شهدته منطقتنا وضع افتراضات الأمن والاستقرار أمام اختبار حقيقي”، لافتاً إلى أن قطر “تعمل من خلال الدبلوماسية من أجل استقرار المنطقة”. وأردف: “قطر ستظل شريكا ملتزما بالوساطة وموردا موثوقا للطاقة وشريكا استثماريا”. وقال إنه يتم نقل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران، مشدداً على أن إنهاء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران “سيتطلب المزيد من صانعي السلام”.
يأتي ذلك بعدما قطع ترامب، عطلة نهاية الأسبوع في كامب ديفيد ليعود على غير المتوقع إلى البيت الأبيض، السبت، وسط تصاعد التوتر في المنطقة. ولم تعطِ إدارته أي تفسير لعدم عودته الأحد من كامب ديفيد كما كان قد أُعلن سابقاً، على ما أوردته وكالة فرانس برس. من جانبه، رفع جيش الاحتلال الإسرائيلي استعداداته تحسباً لأي تطور قد يطرأ بالتزامن مع يوم “الغفران”، تزامناً مع إصدار سفارات أميركية في دول المنطقة تحذيرات لرعاياها.
