شهيد و3 إصابات في 7 خروقات إسرائيلية للهدنة في غزة

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ330 على التوالي، وسط استمرار القصف وإطلاق النار وتشديد الحصار، ما أسفر عن استشهاد فلسطيني وإصابة 3 آخرين، بينهم طفلة، منذ ساعات فجر اليوم الجمعة.
واستشهد المواطن فادي العبادلة برصاص قوات الاحتلال في بلدة القرارة شمالي مدينة خانيونس، فيما أصيب 3 فلسطينيين، بينهم طفلة، بنيران الاحتلال في مدينة حمد شمال غربي المدينة.
ومنذ فجر اليوم، ارتكبت قوات الاحتلال 7 خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بوساطة عربية وأمريكية في مدينة شرم الشيخ المصرية، تخللها إطلاق نار مكثف وقصف مدفعي وعمليات نسف في مناطق متفرقة من القطاع.
وفي خانيونس، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف عنيفة بالقرب من دوار بني سهيلا شرقي المدينة، بينما شهد جنوبها إطلاق نار مكثفًا من الدبابات الإسرائيلية، بالتزامن مع حركة نشطة للآليات العسكرية في محيط الدوار، وإطلاق قذائف متفجرة ودخانية.
كما تعرضت المناطق الشرقية من مدينة غزة لقصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال، فيما ألقت طائرة مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كابتر” قنابل متفجرة شرق مفترق السنافور، في محيط شارع الحية بحي التفاح شرقي المدينة.
وتأتي هذه الخروقات رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 31 يوليو/تموز 2026، التوصل إلى “اتفاق جديد” للشروع في المرحلة الثانية من “خارطة الطريق” المتعلقة بقطاع غزة.
وكان 4 فلسطينيين، بينهم اثنان متأثران بجراحهما، قد استشهدوا وأصيب آخرون أمس الخميس، جراء 18 خرقًا إسرائيليًا للهدنة في القطاع.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تتواصل الخروقات الإسرائيلية بصورة شبه يومية، بالتزامن مع استمرار الحصار وتشديد القيود على دخول المساعدات والاحتياجات الأساسية، في وقت يواجه فيه أكثر من مليوني فلسطيني ظروفًا إنسانية بالغة الصعوبة، وسط دمار واسع ونزوح متواصل.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلفت أعدادًا كبيرة من الشهداء والجرحى، إلى جانب دمار واسع في المنازل والمنشآت والبنية التحتية.
