كاتس يهدد بضرب منشآت الطاقة الإيرانية وإعادتها إلى «العصر الحجري»

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، بضرب البنى التحتية ومنشآت الطاقة في إيران، في حال شنت طهران هجومًا على إسرائيل، متوعدًا بإعادتها إلى ما وصفه بـ«العصر الحجري والظلام».
وقال كاتس، خلال حفل في وزارة الدفاع الإسرائيلية بمناسبة قرب رأس السنة العبرية، إن هناك مؤشرات، بحسب ادعائه، على أن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها إيران والمخاوف من اندلاع احتجاجات وسقوط النظام قد تدفعها إلى اتخاذ «إجراءات يائسة».
وأضاف: «أي هجوم إيراني على إسرائيل سيحررنا من جميع القيود، سنضرب جميع البنى التحتية، بما فيها بنية الطاقة، وسنعيد إيران إلى العصر الحجري والظلام».
وادعى كاتس أن إسرائيل «على أتم الاستعداد دفاعًا وهجومًا لكل الاحتمالات»، وأن الجيش الإسرائيلي جاهز لتنفيذ ما وصفها بـ«المهمة».
وتأتي تهديداته بعد يوم من تلويحه باستعداد الطائرات الإسرائيلية للتحرك ضد إيران، زاعمًا أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران قد تدفعها إلى مهاجمة إسرائيل خلال الأعياد اليهودية المقبلة.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع «واللا» الإسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب مرتفعة تحسبًا لهجوم إيراني مفاجئ، وأنه أعد سيناريوهات للرد بشكل منفرد أو بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تجدد التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران مطلع أيلول/سبتمبر الجاري، بعد نحو شهر من تراجع وتيرة الهجمات المتبادلة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية قد أعلنت الثلاثاء شن موجة من الضربات على أهداف للحرس الثوري الإيراني، شملت منظومات دفاع جوي ورادارات وقدرات بحرية ومنشآت اتصالات، فيما ردت طهران بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت مواقع تستخدمها القوات الأميركية في المنطقة.
وحذرت إيران من أن أي هجوم أميركي جديد سيقابل برد «أشد بكثير»، مؤكدة أن أي موقع يُستخدم لشن هجمات عليها قد يصبح هدفًا لقواتها.
وسبق أن توصلت واشنطن وطهران، في حزيران/يونيو الماضي، بوساطة قطرية وباكستانية، إلى إطار لخفض التصعيد، قبل أن تتجدد المواجهات في ظل استمرار الخلافات بشأن مضيق هرمز والعمليات العسكرية المتبادلة.
