نجل نتنياهو يهاجم بن غفير.. “كذاب ومخادع يقود اليمين نحو الهاوية”

شنّ يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، هجوماً حاداً على وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، متهماً إياه بتعريض أغلبية معسكر اليمين للخطر، وتحويل “الشرطة الإسرائيلية” إلى أداة سياسية ضد نشطاء اليمين.
وانتقد يائير رفض بن غفير تشكيل تحالف انتخابي مع أحزاب وشخصيات يمينية أخرى، محذراً من أن تشتت الأصوات قد يؤدي إلى عدم تجاوز بعض الأحزاب نسبة الحسم، وبالتالي خسارة معسكر اليمين أغلبيته البرلمانية البالغة 61 مقعداً.
وسخر من احتمال انتقال بن غفير إلى المعارضة، قائلاً إنه سيكتفي هناك بإنتاج مقاطع فيديو على “تيك توك”، محذراً من تشكيل حكومة تضم يائير جولان وغادي آيزنكوت.
كما هاجم أداء بن غفير على رأس وزارة الأمن القومي، قائلاً إن الشرطة تحولت خلال فترة قيادته إلى أداة سياسية يسارية، واتهمها بملاحقة نشطاء اليمين واعتقال أشخاص على خلفية مخالفات سياسية.
وذهب يائير إلى اتهام بن غفير والشرطة بالتستر على قضايا حساسة، بينها قضية المدعية العسكرية العامة السابقة وقضية “القوة 100″، في هجوم اعتُبر تصعيداً جديداً في الخلافات داخل معسكر اليمين الإسرائيلي.
وكان نتنياهو قد حذر بن غفير علنا من أن فشل الاتحاد مع حزب بتسيلئيل سموتريتش “قد يؤدي إلى تشكيل حكومة تضم غادي أيزنكوت ويائير غولان والأحزاب العربية”، ورد بن غفير بأن “نتنياهو يعرف جيدا نتائج الاستطلاعات، والمطلوب هو إيجاد حل لحزب “الصهيونية الدينية” من دون فرض اتحاد مع “قوة يهودية”.
أما بن غفير، فقد أغلق الباب أمام نتنياهو، ورفض دعوته لعقد اجتماع مع سموتريتش لبحث توحيد القائمتين، مؤكدا أن “خوض الانتخابات بشكل مشترك لن يحدث بأي حال”.
وأعلن حزب “عوتسما يهوديت” (قوة يهودية) الذي يرأسه بن غفير، الجمعة، أن “الحزب لن يخوض الانتخابات المقبلة للكنيست في قائمة مشتركة مع حزب “الصهيونية الدينية” الذي يرأسه سموتريتش”، مشددا على أن القرار “نهائي ومطلق ولن يتغير تحت أي ظرف”.
