استئناف محدود لحركة ناقلات الطاقة عبر مضيق هرمز مع بدء تنفيذ التفاهم الأميركي – الإيراني

أعادت ناقلات غاز طبيعي مسال ومنتجات نفطية، اليوم الخميس، فتح صفحة جديدة في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، بعدما عبرت عدّة سفن الممر البحري الاستراتيجي بالتزامن مع دخول مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ.
وبحسب تقارير اقتصادية، عبرت ناقلة الغاز الطبيعي المسال “مرايخ”، المحملة بشحنة من الغاز القطري، إلى جانب ناقلة المنتجات النفطية الفارغة “يي شي”، المضيق عبر ممر بحري أعلنت إيران اعتباره آمناً للملاحة.
وتُعد هذه التحركات من أوائل مؤشرات عودة النشاط البحري في المضيق، الذي شهد اضطرابات كبيرة منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران أواخر شباط/ فبراير الماضي.
وأشارت المعطيات إلى أن ناقلة “مرايخ”، المستأجرة من شركة قطر للطاقة، تتجه نحو ميناء قاسم في باكستان، فيما لم تُعلن الناقلة “يي شي”، التي تديرها شركة مرتبطة بقطاع الشحن الصيني، عن وجهتها النهائية.
ويتابع المتعاملون في أسواق الطاقة العالمية عن كثب تطورات الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية، وسط آمال بأن تسهم التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران في استعادة حركة الشحن إلى مستوياتها الطبيعية.
وفي هذا السياق، كانت تقارير اقتصادية قد أشارت إلى أن قطر تسعى لاستعادة معظم طاقتها التصديرية خلال الشهرين المقبلين بعد إعادة فتح المضيق، في وقت تواجه فيه شركات الشحن تحديات تتعلق بتأمين الناقلات وإعادة تنظيم حركة النقل البحري في المنطقة.
ويُنظر إلى عودة السفن لعبور مضيق هرمز على أنها اختبار أولي لنجاح التفاهمات الجديدة، وقدرتها على تعزيز الاستقرار في أحد أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة في العالم.
