أخبار رئيسيةعرب ودولي

إسرائيل ترحّل ناشطين من “أسطول الصمود” بعد احتجازهما في المياه الدولية

أعلنت إسرائيل، صباح اليوم الأحد، ترحيل الناشطَين ضمن “أسطول الصمود العالمي” لكسر الحصار عن قطاع غزة، البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، بعد 10 أيام من احتجازهما عقب اعتراض السفينة في المياه الدولية.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر منصة “إكس”، إنه “بعد استكمال التحقيق معهما، تم ترحيل المحرّضَين سيف أبو كشك وتياغو أفيلا من أسطول الاستفزاز”، وفق تعبيرها، مؤكدة أنها لن تسمح بأي خرق لما وصفته بـ”الحصار البحري القانوني” المفروض على غزة.

وفي المقابل، قال مركز “عدالة” الحقوقي العربي في إسرائيل إن الناشطين احتُجزا بشكل غير قانوني بعد اختطافهما من قبل البحرية الإسرائيلية في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، أثناء وجودهما على متن سفينة ترفع العلم الإيطالي.

وأضاف المركز أن السلطات الإسرائيلية وضعت الناشطين في العزل الانفرادي وتحت ظروف عقابية، رغم الطابع المدني لمهمتهما، مشيرا إلى أنهما دخلا في إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازهما.

وأكد “عدالة” أن عملية اعتراض السفينة واحتجاز الناشطين تمثل “انتهاكا صارخا للقانون الدولي”، خاصة أن السفينة تخضع للولاية القضائية الإيطالية، فيما أدانت الحكومة الإيطالية الخطوة الإسرائيلية ووصفتها بأنها “غير قانونية”.

وكان المركز قد كشف في بيان سابق أن الناشطين قدّما شهادات أمام محكمة إسرائيلية تحدثا فيها عن تعرضهما لعنف جسدي شديد، شمل الضرب والعزل وتعصيب الأعين لأيام خلال احتجازهما في عرض البحر.

وفي 29 أبريل/ نيسان الماضي، شن الجيش الإسرائيلي عملية ضد قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، حيث كان يشارك في المبادرة 345 ناشطا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.

واحتجزت القوات الإسرائيلية حينها 21 قاربا كان على متنها نحو 175 ناشطا، بينما واصلت قوارب أخرى إبحارها نحو المياه الإقليمية اليونانية.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة منذ عام 2007، وتواصل الحرب على القطاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر الماضي، وسط أزمة إنسانية حادة ونقص كبير في المواد الغذائية والطبية ومستلزمات الإيواء.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى