أخبار عاجلةعرب ودوليمرئيات

البرهان يتوعد بالمحاسبة والدعم السريع يقتحم منطقة في دارفور (فيديو)

قال رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق عبد الفتاح البرهان، إن معركة الجيش ستستمر حتى دحر ما وصفها بالمليشيا الإرهابية المتمردة وتطهير البلاد منها.

وأضاف البرهان في حفل تخريج دفعة جديدة من العسكريين في أم درمان، أنه ليس هناك عداء مع أي جهة رفعت السلاح نتيجة معلومات مضللة، مؤكدا أن الأبواب مفتوحة لمن يضع السلاح.

ودعا البرهان الجميع إلى وضع السلاح والعودة، مؤكدا أن “الأبواب مشرعة لكل من يبدي رغبة صادقة من السياسيين في العودة إلى صوت الحق”، ومحذرا من التمادي في العداء وتلفيق التهم ضد الجيش والشعب لأن ذلك سيواجه بالمحاسبة.‫

قتلى وجرحى وتهجير في دارفور
ميدانيا، قالت هيئة محامي الطوارئ إن قوات الدعم السريع هاجمت أمس الاثنين، منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور (غرب) واقتحمتها وأحرقت العديد من المنازل، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

وأضافت الهيئة في بيان أن الاقتحام سبقه هجوم بطائرات مسيرة على عدة مواقع بالمنطقة بما في ذلك المركز الصحي، والسوق ومقرات الضيافة، ومنازل السكان، لكنها لم تحدد عدد القتلى والجرحى.

وأشارت إلى أن قوات الدعم السريع قامت بتهجير قسري للسكان، وخلفت حالة من الرعب والدمار في المنطقة محملة تلك القوات، المسؤولية المباشرة عن تداعيات الهجوم.

ووضعت الهيئة الهجوم ضمن الانتهاكات المستمرة في دارفور، مصنفة إياه في جرائم الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بالتحرك العاجل لملاحقة المسؤولين المباشرين عن هذه الجرائم، وإصدار أوامر توقيف لهم، وتقديمهم للمساءلة الدولية.

ولم يصدر على الفور تعليق من، قوات الدعم السريع، بشأن هذه الاتهامات، إلا أن عددا من عناصرها نشروا مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أعلنوا من خلالها سيطرتهم على منطقة مستريحة.


الحرب في السودان

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر قوات الدعم السريع، على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.

ويشكل إقليم دارفور نحو خمس مساحة السودان البالغة أكثر من مليون و800 ألف كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، تقاتل قوات الدعم السريع الجيش السوداني، مما تسبب في مجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم، ومقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليون شخص.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى