خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة تدخل يومها الـ120

تتواصل الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة لليوم الـ120 على التوالي، في ظل استمرار القصف الجوي والمدفعي والاستهدافات المباشرة من قبل آليات وطيران الاحتلال في مختلف مناطق القطاع.
وأفادت مصادر محلية بأن مدفعية جيش الاحتلال قصفت بشكل مكثف شرق حي التفاح شرقي مدينة غزة، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانًا كثيفة باتجاه الأحياء الشرقية لمدينة خان يونس جنوبي القطاع. كما استهدف القصف المدفعي الأحياء الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.
وفي السياق، أعلن مستشفى حمد عن إصابة طفل بجروح متوسطة جراء انفجار جسم من مخلفات الاحتلال في شمال قطاع غزة. وفي وقت متأخر من مساء السبت، زعم جيش الاحتلال مقتل فلسطينيين بدعوى عبورهما ما يُسمى “الخط الأصفر” في شمال وجنوب القطاع واقترابهما من قواته.
ووفق المعطيات، ارتفعت حصيلة ضحايا الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الهش إلى 576 شهيدًا و1543 مصابًا، إضافة إلى انتشال جثامين 717 شهيدًا منذ بدء سريان الاتفاق في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025. وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا حرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 72,027 شهيدًا و171,651 مصابًا.
ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الاحتلال القصف ونسف المنازل والمباني بشكل يومي، رغم الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق وفتح محدود لمعبر رفح، وسط قيود إسرائيلية مشددة.
من جهتها، حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة من الانهيار الوشيك للمنظومة الصحية، مؤكدة أن ما تبقى من المستشفيات العاملة تكافح لتقديم الحد الأدنى من الخدمات. وأشارت الوزارة إلى نفاد 46% من قائمة الأدوية الأساسية بالكامل، و66% من المستهلكات الطبية، و84% من المواد المخبرية ومستلزمات بنوك الدم، ما جعل أبسط المسكنات غير متوفرة للمرضى الذين يواجهون خطر الموت في كل لحظة.
سياسيًا، كشف موقع “أكسيوس” الأميركي، نقلًا عن مصدر أميركي ودبلوماسيين من أربع دول أعضاء في “مجلس السلام”، أن البيت الأبيض يعتزم عقد الاجتماع الأول لقادة المجلس في 19 شباط/ فبراير الجاري، بالتزامن مع زيارة مرتقبة لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى واشنطن.
وأوضح التقرير أن الاجتماع، في حال انعقاده، قد يُنظم خلال زيارة نتنياهو أو قبيل مشاركته في مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية “إيباك”، المقرر عقده بين 22 و24 شباط/ فبراير. ونقل الموقع عن مصدر أميركي أن الاجتماع يُنظر إليه كحملة لجمع التبرعات لصالح إعادة إعمار قطاع غزة، ضمن مساعي الإدارة الأميركية لدفع المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب.


