ويتكوف: لقاء حماس ضروري وفتح معبر رفح التزام لا بد من تنفيذه

قال المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إن عقد لقاء مع حركة “حماس” ضروري، وإنه سيفعل ذلك مجددا إذا اقتضت الحاجة، فيما شدد على أهمية فتح معبر رفح جنوبي قطاع غزة الذي تغلقه إسرائيل.
وردا على سؤال بشأن إعادة فتح معبر رفح، قال: “علينا فتحه، لقد وعدنا”، بينما تشترط إسرائيل لتحقيق ذلك إعادة رفات آخر أسير لها في قطاع غزة.
وبشأن الموقف الإسرائيلي الذي يربط فتح المعبر بإعادة الرفات، قال ويتكوف: “أعتقد أن جزءًا من الأمر يتعلق ببناء الثقة، فالانتقال إلى المرحلة الثانية أمر بالغ الأهمية للفلسطينيين والإسرائيليين، إذ يجب أن نعيش بسلام”.
وتغلق إسرائيل معبر رفح منذ أن سيطرت عليه عسكريا في مايو/ أيار 2024، ولا تسمح إلا بإدخال كميات شحيحة جدا من المساعدات الإنسانية، ما فاقم معاناة الفلسطينيين وتسبب بكارثة غير مسبوقة.
ورجح ويتكوف أن حركة حماس “ستوافق على نزع سلاحها”، مشيرا إلى أنه سيلتقي مع قادتها مجددا إذا اقتضت الحاجة.
وعقد اللقاء الأول بين ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع وفد “حماس” برئاسة قائد الحركة في غزة خليل الحية في شرم الشيخ بمصر في أكتوبر/ تشرين الأول 2025.
وفي هذا اللقاء وافقت الحركة على خطة ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وعن ذلك قال ويتكوف: “التقيت بحماس، وكان ذلك مفتاح الاتفاق، وشكّل نقطة التحوّل في اتفاق السلام”.
وأضاف: “وربما يصبح من الضروري أن نلتقي بهم مجدداً. وسنتمكن من إثبات أن نزع السلاح هو الخيار الأمثل لتحقيق السلام على المدى البعيد”.
ورغم استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بقطاع غزة، تحدث ويتكوف عن خطة إعمار غزة، وقال إنها ستصبح “مكانًا رائعًا”.
وبعد أن ماطلت إسرائيل في الانتقال للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أعلن ويتكوف، الأربعاء بدء تلك المرحلة التي تتضمن الانتقال إلى نزع السلاح، وتشكيل حكومة تكنوقراط، والشروع في إعادة الإعمار.
وتوسطت مصر إلى جانب قطر وتركيا، في مفاوضات غير مباشرة بين حركة “حماس” وإسرائيل، قادت إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بدأت مرحلته الأولى في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.



