أخبار عاجلةعرب ودولي

ترامب يعلن دعم واشنطن لمتظاهري إيران ويهاجم نهج أوباما

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعم الولايات المتحدة للمتظاهرين في إيران، معتبرًا أن إدارته صحّحت ما وصفه بفشل إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما في مساندة الاحتجاجات الشعبية الإيرانية خلال السنوات الماضية، في تصريحات أعادت الجدل حول الدور الأمريكي في التعامل مع الأزمات الداخلية بطهران.

وجاءت مواقف ترامب عبر منشور على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”، قال فيه إن أوباما “تخلّى عن المتظاهرين الإيرانيين الساعين إلى الحرية”، مؤكدًا أن إدارته مستعدة “تمامًا للدفاع عن حق الإيرانيين في الاحتجاج”، ومشددًا على أن واشنطن لن تقف هذه المرة موقف المتفرج.

وبحسب تقرير لصحيفة “هآرتس” العبرية للكاتب بن صاموئيل، فإن تصريحات ترامب تندرج ضمن تصعيد سياسي وإعلامي محسوب، يهدف إلى توجيه رسالة مباشرة للنظام الإيراني، بالتزامن مع تظاهرات متفرقة شهدتها عدة مدن إيرانية خلال اليومين الماضيين، على خلفية أزمات اقتصادية ومعيشية متراكمة.

ونقلت الصحيفة عن ترامب قوله إن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام نفوذها السياسي والدبلوماسي للدفاع عن المتظاهرين الإيرانيين، في مؤشر على تغير واضح في لهجة واشنطن مقارنة بالإدارات السابقة التي التزمت الحذر في التعاطي العلني مع الاحتجاجات داخل إيران.

وتأتي هذه التصريحات فيما تتواصل الاحتجاجات في إيران وسط تصعيد أمني وسياسي، مع اتساع رقعة التظاهرات وارتفاع أعداد القتلى والمعتقلين، في ظل خطاب رسمي متشدد ومحاولات حكومية لاحتواء الغضب الشعبي الناتج عن تدهور الأوضاع الاقتصادية.

وفي أول موقف علني له منذ اندلاع الاحتجاجات، تبنى المرشد الإيراني علي خامنئي لهجة حادة تجاه المتظاهرين، واصفًا إياهم بأنهم “محرضون مرتبطون بالأعداء”، ومميزًا بين ما اعتبره “اعتراضًا مشروعًا” و”أعمال شغب”. واتهم خامنئي أطرافًا خارجية باستغلال احتجاجات التجار، معتبرًا أن المطالب الاقتصادية جرى توظيفها للتخريب وخلق الفوضى، مع إقراره في الوقت نفسه بصحة الشكاوى المتعلقة بانهيار العملة الوطنية واضطراب سوق الصرف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى