أخبار رئيسيةأخبار رئيسية إضافيةأخبار عاجلةالقدس والأقصى

الدكتور سليمان أحمد يتحدث عن حجم المؤامرة على القدس والأقصى

طه اغبارية

قال القيادي في الداخل الفلسطيني، الدكتور سليمان أحمد اغبارية، إن إعلان المؤسسة الإسرائيلية، عن افتتاحها لكنيس تحت المسجد الأقصى المبارك، يؤكد حجم المؤامرة على قضية القدس والأقصى، خاصة بعد إعلان ترامب المشؤوم، القدس المحتلة عاصمة للمؤسسة الإسرائيلية.

وأكد اغبارية لـ “موطني 48” أن زرع الكنيس اليهودي، يشير إلى تسارع الأحداث والاجراءات الاحتلالية في القدس والأقصى، بعد “إعلان ترامب”، موضحا: “هناك تسارع محموم من أجل إحداث تغييرات جذرية على أرض الواقع، عبر الحفريات والمستوطنات التي تسارعت وتيرتها مؤخرا، في القدس المحتلة، يريدون أن يفرضوا واقعا يرسّخ التهويد والاحتلال، ولكن على شعبنا الفلسطيني بالدرجة الأولى، والأمة العربية والإسلامية استثمار اعلان ترامب المشؤوم، من أجل استنهاض الهمم وإعادة التموضع السياسي والحسابات، لصالح قضيتنا وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك”.

واعتبر أن الوقوف بوجه القرار الأمريكي والاجراءات الاحتلالية في القدس والأقصى، مرتبط بهمة الشعب الفلسطيني أولا، وقدرته على الرفض، وكذلك في صحوة الشعوب العربية والإسلامية وقدرتها على نصرة المسجد الأقصى والقدس الشريف بالشكل الفاعل والمؤثر على الإدارة الأمريكية والاحتلال، وقال: “لا يجب أن نعول كثيرا على الأنظمة العربية، فهي خاضعة للإرادة الأمريكية، ولكن علينا أن نعوّل جديا على شعوب أمتنا وشعبنا الفلسطيني، وبشكل خاصة أهلنا في القدس المحتلة والداخل الفلسطيني، فهذه أمانة في أعناقنا”.

وقال الدكتور سليمان، إن الاجراءات الإسرائيلية المتسارعة منذ حظر الحركة الإسلامية، قبل عامين والملاحقات والاعتقالات السياسية لكل الهيئات والنشطاء في القدس والداخل الفلسطيني، تهدف إلى تفريغ الأقصى والاستفراد به من قبل الاحتلال لترجمة مخططاته على أرض الواقع، مشدّدا على أن “الأقصى أمانة في أعناقنا جميعا، وعلينا أن نكون دائما إلى جانب القدس والاقصى ونتواصل معه، بشكل دائم، حتى نعذر أمام الله سبحانه وتعالى”.

 

زر الذهاب إلى الأعلى