تنديدا بالعنف وتواطؤ الشرطة: قافلة السيارات تصل مشارف القدس

تنديدا بالعنف وتواطؤ الشرطة: قافلة السيارات تصل مشارف القدس

وصلت مئات السيارات المشاركة في القافلة التي أطلقتها لجنة المتابعة العليا، إلى مشارف القدس المحتلة، في طريقها للتظاهر أمام مباني الحكومة الإسرائيلية، وذلك تنديدا بالعنف في البلدات العربية بالداخل وتواطؤ الشرطة مع عصابات الإجرام واغراق المجتمع العربي بالسلاح والفوضى.

وتشكل قافلة السيارات، ويقدر عددها بنحو 1000، التي تزحف ببطء باتجاه القدس المحتلة والمظاهرة أمام مباني الحكومة الإسرائيلية، إضافة نوعية في حراك فلسطينيي الداخل ضد العنف الذي يفتك ببلداتهم وسط تواطؤ وعجز الشرطة والمخابرات الإسرائيلية التي لطالما تباهت بقدراتها “الخارقة”.

وخلال مشاركته في القافلة، قال السيد محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة العليا لـ “المدينة”: “نحن فخورون بهذا التفاعل من أبناء شعبنا والمشاركة في قافلة السيارات، كان هناك تجاوب منقطع النظير، والأمر الذي يثلج الصدر أن سائقي الشاحنات والسيارات، العرب ممن لم يشاركوا في المسيرة أبدوا تفاعلهم معها بإطلاق صافراتهم وإبطاء حركتهم تأييدا وإسنادا للقافلة، نحن هنا لإسماع صوتنا وهز أركان هذه البلاد، مطلبنا مطلب شرعي وإنساني، نريد أن نخرج من بيوتنا ونعود إليها بسلام، نحن نريد أن نحيد العنف كي نتفرغ لقضايانا الكبرى مثل الأرض والمسكن وغيرها من التحديات التي تواجه شعبنا”.

وفي حديث لـ “المدينة”، قال الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة، إن قافلة السيارات وفعالية الخميس، تأتي استمرارا لفعاليات لجنة المتابعة المندّدة بالعنف وتحميل الشرطة الإسرائيلية مسؤولية استفحاله في الداخل الفلسطيني.

وأكد خطيب أن “سياسات الحكومة الإسرائيلية وغضها الطرف عن دخول السلاح إلى المجتمع العربي ساهمت في إذكاء العنف والجريمة، لذلك نهدف من خلال هذه الفعاليات إلى بناء رأي عام ضاغط على المؤسسة الإسرائيلية في هذا الاتجاه”.

وأشار رئيس الحريات إلى أن تصريحات المجرم إردان العنصرية ضد العرب وقوله إن العنف ثقافة متأصلة في جينات العرب، تظهر مدى حقده وعنصريته، مضيفا “شعبنا شعب طيب ومبارك وليس كما زعم المجرم إردان، والعنف في مجتمعنا العربي هو وليد ظروف خلقتها الحكومات الإسرائيلية”.