نتنياهو يلغي مشاركته بالأمم المتحدة لمنع “سقوطه من الليكود”

نتنياهو يلغي مشاركته بالأمم المتحدة لمنع “سقوطه من الليكود”

قال موقع إسرائيلي الأربعاء، إن رئيس الوزراء وزعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو، قرر إلغاء مشاركته بالاجتماعات السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة الأسبوع المقبل، بسبب الظروف السياسية الراهنة، عقب النتائج التي أفرزتها انتخابات الكنيست الأخيرة.

وأوضح موقع “ويللا” العبري في تقرير أن “نتنياهو التقى مع قادة الأحزاب اليمينية، الذين تعهدوا بالتوحد خلف قيادته للحكومة المقبلة”، لافتا إلى أن “نتيناهو شرع في خطوات تضمن دعم شركائه اليمينيين وقمع إمكانية التمرد الداخلي في حزبه”.

وأشار الموقع الإسرائيلي إلى أن نتيناهو بدأ هذه الخطوات بتشكيل “فريق تفاوض مشترك”، لإجراء مفاوضات ائتلافية مع الأحزاب اليمينية التي من المتوقع أن تحصل على 55 مقعدا في الكنيست، مؤكدا أن هذه الخطوة تكتيكية وتهدف للتفاوض بشأن ولاية نتنياهو، وتهدف بشكل أساسي لدعم شركائه اليمينيين، “وقمع أي احتمال لثورة الليكود الداخلية”.

وذكر “تكتل الأحزاب اليمينية ضد احتمال تشكيل حكومة وحدة”، معتبرا أن “ذلك من شأنه أن يؤدي إلى وضع يكون فيه اليمين على الأرجح أقرب إلى الحكومة المقبلة”، بحسب تقدير نتنياهو.

ولفت الموقع إلى أن بعض قادة حزب الليكود عقدوا محادثات تمهيدية مع رؤساء أحزاب اليمين، لتنسيق المواقف، استباقا للقاء بين نتيناهو وأعضاء من حزبه، من أجل التباحث في فشل الكتلة اليمينية بالوصول إلى 61 مقعدا المطلوبة في الكنيست لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأكد “ويللا” أن “الهدف من اجتماعات الأحزاب اليمينية، هو تقوية مكانة نتنياهو والليكود كرئيس لكتلة أكثر واقعية وأكبر”، مضيفا أن “نتنياهو يرى أن كتلة اليسار والوسط والقائمة العربية المشتركة، تشكل كتلة غير متجانسة”.

ونقل الموقع عن مسؤول بأحد الأحزاب اليمينية، لم يذكر اسمه، بقوله إننا “إذا تصرفنا ككتلة واضحة تضم 55 أو 56 مقعدا، فسوف يتعين على كل من يريد تشكيل حكومة أن ينضم إلينا”، مضيفا أن “تعهد ليبرمان بأنه يريد حكومة وحدة مع الليكود وأزرق أبيض، سيكون ميئوسا منه بسبب الكتلة اليمينية الموحدة”.

ورأى الموقع أنه “في هذا الموقف من المحتمل أن يكون لنتنياهو قدرة أكبر على تجميع الحكومة، من قدرة بيني جانتس”، مشيرا إلى أن “نتيناهو لن يطير إلى اجتماعات الأمم المتحدة هذا العام، بسبب الظروف السياسية التي أعقبت الانتخابات، وهذه المرة الأولى منذ 2010 التي لن يتحدث فيها نتنياهو بالتجمع السنوي للأمم المتحدة في نيويورك”.

وفي السياق ذاته، قال نتيناهو خلال اجتماع الليكود إن “إسرائيل أمام طريقين عقب الإعلان عن نتائج انتخابات الكنيست الثانية والعشرين”، مضيفا أنه “إما حكومة برئاستي، أو حكومة خطيرة ترتكز على الأحزاب العربية”.

وأكد على أنه سيقوم بكل جهد، من أجل منع قيام حكومة تقوم على الأحزاب العربية، وأنه سيقيم حكومة قومية، مردفا بقوله: “لقد قررنا بالإجماع أننا يجب أن نتعاون معا للتفاوض على حكومة برئاستي”.