الإذاعة العبرية: قطر رفضت عقد لقاء بين وزير خارجيتها ونتنياهو

الإذاعة العبرية: قطر رفضت عقد لقاء بين وزير خارجيتها ونتنياهو

كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن فشل المساعي الإسرائيلية لترتيب اجتماع بين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد آل ثاني، على هامش مؤتمر وارسو الدولي، الذي عُقد في شباط/فبراير الماضي.

واستضافت العاصمة البولندية وراسو، في حينه، أعمال مؤتمر حول الشرق الوسط، بمشاركة دول عربية وغربية بالإضافة إلى “إسرائيل”، وتأتي “مواجهة” إيران على رأس أجندته.

وبحسب ما أفادت به الإذاعة العبرية، اليوم، فإن مسؤولين إسرائيليين، توجّهوا إلى طرف ثالث قبيل عقد المؤتمر، بغية “جس نبض” المسؤولين القطريين، بشأن عقد اجتماع مُحتمل، إلا أن الجانب القطري رفض ذلك وردّ بأن “الفترة غير مناسبة لذلك”. 

وكان نتنياهو قد التقى على هامش ذلك المؤتمر، بوزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي. 

وجمع المؤتمر الولايات المتحدة وإسرائيل، إلى جانب ممثلين عن الدول الخليجية، لبحث سُبل التصدي للنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط. 

ويتباهى نتنياهو دائما بـ “الإنجازات السياسية” لحكومته، فيما يتعلق بالعلاقات مع دول المنطقة، التي لا تُقيم معها “إسرائيل” علاقات دبلوماسية كاملة، كالبحرين والإمارات والسعودية.

وادعت الإذاعة أن قطر داعمة لحركة “حماس” المُعادية لإسرائيل، والتي تُسيطر على قطاع غزة، على خلفية مساعداتها للفلسطينيين.

يشار إلى أنه في أيار/مايو الماضي، قرر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تخصيص 480 مليون دولار لدعم الشعب الفلسطيني في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة.

وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم ذلك، فقد زادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية، مثل الإمارات والبحرين.

كما أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد)، يوسي كوهين، مؤخرا، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية فتحت مكتبا تمثيليا في سلطنة عُمان، معيدة العلاقات مع هذا البلد بعد انقطاعها عام 2000 على خلفية اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، الأمر الذي ردت عليه عُمان بالنفي.