نتنياهو: سأفرض السيادة على غور الأدرن إن شكلت حكومة جديدة

نتنياهو: سأفرض السيادة على غور الأدرن إن شكلت حكومة جديدة

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الثلاثاء، عن فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت في حال جرى إعادة انتخابه وشكل حكومة جديدة.

وأوضح نتنياهو خلال مؤتمر صحفي، أنني “أريد فرض السيادة الإسرائيلية على عدد كبير من المستوطنات بالتنسيق مع الإدارة الأمريكية”، مضيفا أن “مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت وهضبة الجولان، هي الحزام الأمني المهم لنا في الشرق الأوسط”، على حد قوله.

وأشار نتنياهو إلى أنه سيقدم للكنيست المقبل مشروعا كاملا، لنشر مستوطنات في منطقة غور الأردن، مضيفا أن “الجيش الإسرائيلي ملزم بالتواجد في كل مناطق غور الأردن”.

وتابع: “يجب علينا أن نصل إلى حدود ثابتة لدولة إسرائيل، لضمان عدم تحول الضفة الغربية إلى منطقة كقطاع غزة”، وفق قول نتنياهو.

ولفت رئيس الحكومة الاسرائيلية إلى أن “ضم غور الأردن سيكون خطوة أولى إذا فزت في الانتخابات”، مؤكدا أنه سيضم مستوطنات أخرى بعد نشر خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، والمعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أشارت في وقت سابق إلى أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من المتوقع أن يدلي “بتصريح دراماتيكي”، بحسب ما أوردته صحيفة “معاريف” العبرية.

وفي هذا السياق، أكد الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد في تغريدة له بموقع “تويتر” أن “مسؤولا إسرائيليا أخبره أن تصريح نتنياهو سيتناول نيته تنفيذ خطوات الضم في الضفة الغربية”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن “مكتب نتنياهو لا يرد”.

وذكرت صحيفة “معاريف” أن “الإعلان عن التصريح المتوقع لنتنياهو، أدى إلى الكثير من التكهنات حول ما ينبغي أن يقولوه، وما إذا كان يتعلق بالقضية السياسية أو الأمنية”، لافتة إلى أن نتنياهو سيدلي بتصريح برفقة وزراء من حزبه الليكود الآخرين وأعضاء الكنيست.

ونقلت الصحيفة أن “نتنياهو سيقول بيانا سياسيا يحمل رسالة إيجابية”، منوهة في الوقت ذاته إلى أن “المعارضة قدمت التماسا إلى رئيس لجنة الانتخابات، لحظر البث المباشر للمؤتمر الصحفي، كون الدعاية محظورة”.

وأوضحت المعارضة الإسرائيلية أن نتنياهو عمل في الحملات الانتخابية السابقة بنفس النمط، حينما عرض منشآت نووية إيرانية لم يكن الغرب يعرفونها، من أجل كسب أصوات انتخابية، إلى جانب خلطه في حملته الانتخابية بين المؤسسة الرسمية والحزبية.