إطلاق حملة تضامنية مع الشيخ كمال خطيب ضد هجوم “ذباب الـ سعود الإلكتروني”

إطلاق حملة تضامنية مع الشيخ كمال خطيب ضد هجوم “ذباب الـ سعود الإلكتروني”

موطني 48

أعلن نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي عن إطلاق حملة “هاشتاغ” #كلنا كمال خطيب، تضامنًا ونصرةً مع الشيخ كمال خطيب – رئيس لجنة الحريات في الداخل – ونائب رئيس الحركة الاسلامية قبل حظرها اسرائيليا منذ عام 2015.
وتأتي هذه الحملة التي ستنطلق الساعة الواحدة ظهرا حتى الرابعة عصرا اليوم السبت، ردًا على الأصوات التي تحاول الاساءة والانتقاص من خطيب.
وكانت حسابات إلكترونية سعودية (ذباب إلكتروني)، شنّت هجوما على الشيخ كمال خطيب، بعد فضحه وإدانته تواطؤ “النظام السعودي” مع المؤسسة الإسرائيلية والولايات المتحدة الأمريكية فيما يسمى “صفقة القرن” الساعية إلى التفريط بالحقوق الفلسطينية وفرض تسوية مذلّة على الشعب الفلسطيني.
ووصل الأمر بأصحاب هذه الحسابات، إلى كيل اتهامات للشيخ كمال خطيب، مثل اتهامه بأنه “اسرائيلي الجنسية ومجوسي، وعضو في حزب الليكود!!”.
وبرز من خلال هجوم الذباب الإلكتروني لآلـ سعود، حجم “الحقد والكراهية” التي يكنّها هؤلاء للشعب الفلسطيني، وللشيخين كمال خطيب ورائد صلاح والمشروع الإسلامي في الداخل الفلسطيني على وجه الخصوص.
وكان الشيخ كمال خطيب، تناول في مناسبات عدة، ومن بينها خطبة جمعة بتاريخ 17/5/2019 بعنوان “خادم الحرمين وخائن أولى القبلتين”، الدور الخياني الذي يمارسه نظام الـ سعود ضد الشعب الفلسطيني لحساب إسرائيل وأمريكا، وسعيهم مع أسيادهم لفرض تسوية مذلة على الشعب الفلسطيني إلى جانب هرولتهم للتطبيع مع المؤسسة الإسرائيلية وصمتهم المخزي والمتآمر فيما يخص الممارسات الاحتلالية في القدس والأقصى.
في ردّه على هذا الهجوم الأرعن، أكد الشيخ كمال خطيب، في حديث مع “موطني 48”، أن تصريحاته المستنكرة للدور الذي يلعبه الـ سعود، لا يقصد منها على الإطلاق المسّ بشعب أرض الحجاز الشقيق، وهي موجّهة فقط للنظام.
وأردف قائلا: “أؤكد بداية أن كل ما أقوله بهذا الموضوع، ليس موجّها أبدا لشعب الحجاز وبلاد الحرمين هذا الشعب الذي نحبه ونقدّره، لأنه شعب شقيق، غيور على دينه، يحب شعبنا الفلسطيني ونحن نحبه، لكنه شعب مقهور ومظلوم، وما أكتبه هو موجّه للنظام الحاكم المتمثل بالـ سعود وتوجهاته السياسية المعادية لقضايا شعبنا وأمتنا بالتواطؤ مع أمريكا والمؤسسة الإسرائيلية”.
ولم يستبعد خطيب قيام المؤسسة الإسرائيلية بملاحقته، انتصارا منها لآلـ سعود، خاصة بعد أن خرج ضده عدد من المستشرقين والإعلاميين الإسرائيليين وطالبوا الجهات الرسمية باعتقاله والتضييق عليه.