إلى أهلي في هذا البلد: كل عام وأنتم بألف خير
سمير صبحي- رئيس بلدية أم الفحم
ونحن نعيش الأيام والليالي الأخيرة من شهر رمضان المبارك، شهر الرحمة والمغفرة، فإنه لا يسعنا الا أن نتقدم لأهلنا في هذا البلد الطيب، ولأبناء شعبنا وأمتنا العربية والإسلامية، أن يتقبل الله طاعاتهم وصيامهم وقيامهم، فكل عام والجميع بخير.
ما أحوجنا في هذه المرحلة الصعبة والحرجة التي نعيشها، أن تحكمنا أخلاق رمضان وروحانياته، عبر تعزيز الألفة والمحبة والأخوة والتسامح فيما بيننا، فنتخلص من نزعات الشر ونتزود بالطاقات الإيجابية التي تمنحنا القدرة في التعالي على العصبيات وتحصن مجتمعنا بالحب والأمل.
إننا يا أهلنا قد عزمنا أن ننطلق ببلدنا نحو الأمام، نحو التغيير المنشود للأفضل والأحسن، نحو بناء بلدنا، إنساناً وعمراناً، وعيد الفطر هو مناسبة ومحطة لنستريح قليلاً من الكد والتعب، ثم نجدد الهمة والعزيمة، لننطلق من جديد، خاصة وأننا بدأنا نحرك عجلة التغيير الذي يطمح اليه كل واحد منا، لنصل الى بلد يطيب العيش فيه.
نعم إن الحِراك والديناميكية التي بدأناها منذ تسلمنا لإدارة البلدية، لن يتوقف، بل سيقوي عزيمتنا وإرادتنا، وسيشهد بإذن الله طفرة وثورة، وسيؤتي أكله ونتائجه الطيبة والايجابية، والتي تثلج الصدر وتقر العين، سائرون يحدونا الأمل والتفاؤل غير آبهين بالصعاب والأشواك التي في الطريق.
وهي مناسبة لنقول لأهلنا جميعا في هذا البلد: إن بلدنا هو بلد الخير، هو بلد العطاء، هو بلد الأخلاق والمكارم، وإن تعثرّ قليلاً، وإن أصابته الكبوة، فسينهض بإذن الله، وسينفض عن ذاته الغبار، ليصبح أقوى من ذي قبل، ليصبح أجمل، بعزيمة رجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه، فنحن بكم يا أهلنا أقوياء، ومنكم نستمد القوة والعزيمة والإرادة، لنعمل سوياً ومعاً متعاونين، نحو شراكة كاملة في بناء حاضرنا ومستقبل أبنائنا وبناتنا.
في الختام، أسأل الله تعالى، مرة أخرى، أن يتقبل طاعاتكم وأن يعيد علينا رمضان الخير، وحالنا أفضل مما هو عليه. كل عام وأنتم جميعا بألف خير، كل عام وأنتم الخير كل الخير.
صحيفة (المدينة)
