تواصل اقتحامات المستوطنين للأقصى في “العرش” والتضييق على المصلين

تواصل اقتحامات المستوطنين للأقصى في “العرش” والتضييق على المصلين

تصاعدت لليوم الخامس على التوالي اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك خلال ما يسمى عيد “العرش العبري”، من باب المغاربة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، ووسط قيود مشددة على دخول الفلسطينيين.
وفرضت شرطة الاحتلال إجراءاتها وقيودها على دخول المصلين للأقصى، ودققت في هوياتهم الشخصية واحتجزت بعضهم عند الأبواب.
وعند الساعة السابعة والنصف صباحا فتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة، وعززت تواجدها العسكري داخل الأقصى وعند أبوابه، لتأمين الحماية الكاملة للمتطرفين خلال اقتحاماتهم.
كما وتتواصل الدعوات التي أطلقتها ما تسمى “منظمات الهيكل” المزعوم لتكثيف اقتحامات الأقصى خلال فترة عيد “العرش العبري”، الذي يستمر حتى الرابع عشر من الشهر الجاري.
وحسب مسؤول العلاقات العامة والإعلام بدائرة الأوقاف الإسلامية فراس الدبس، فإن 158 مستوطنا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على ثلاث مجموعات، وتجولوا في أنحاء متفرقة من باحاته، وتلقوا شروحات عن “الهيكل” المزعوم ومعالمه.
وحاول العديد من المستوطنين أداء صلوات تلمودية داخل الأقصى، إلا أن الحراس والمصلين تصدوا لهم، فيما تم إخراج أحدهم من المسجد بعد أدائه صلوات تلمودية.
إلى ذلك، توافد عشرات المصلين من أهل القدس والداخل للأقصى منذ الصباح الباكر، رغم قيود الاحتلال، وتصدوا بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين واستفزازاتهم المتواصلة.
وشهد المسجد الأقصى أمس الأحد، اقتحامات واسعة من قبل المستوطنين، تخللها أداء صلوات تلمودية بداخله وعند أبوابه، بحيث وصل عدد المقتحمين لـ 524 خلال الفترتين الصباحية وبعد الظهر، وذلك في اليوم الرابع لعيد “العرش”.
كما أدى عضو الكنيست المتطرف من حزب الليكود المتطرف يهودا غليك، صلوات تلمودية أمام باب القطانين من الخارج، أحد أبواب الأقصى، بمناسبة “عيد العرش”.
وفي سياق متصل، أدى آلاف الإسرائيليين صلاتهم الخاصة بعيد “العرش” في ساحة حائط البراق، وخلال ذلك أغلقت شرطة الاحتلال الطرقات المؤدية الى المنطقة، وحلقت مروحية فوق سماء المدينة.
وأغلقت قوات الاحتلال الطرقات المؤدية الى بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وذلك بالتزامن مع توافد الإسرائيليين الى البلدة لأداء طقوسهم وصلواتهم الخاصة بالعيد في منطقة “الطنطور فرعون وعين سلوان”.
وتتصاعد خلال الأعياد اليهودية وتيرة الاعتداء على المسجد الأقصى، وتدنيسه من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، الأمر الذي يستفز مشاعر الفلسطينيين.