أخبار عاجلةمحلياتومضات

الذكرى الثانية لاستشهاد وليد دقة.. معركة استرداد الجثمان مستمرة وتحذيرات من مصير الأسرى المرضى

تحلّ، اليوم الثلاثاء، الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأسير وليد دقة (أبو ميلاد)، الذي ارتقى داخل السجون الإسرائيلية عام 2024 بعد مسيرة اعتقال امتدت لنحو 38.

وتأتي هذه الذكرى في ظل استمرار السلطات الإسرائيلية باحتجاز جثمان دقة، سواء في ما يُعرف بـ”مقابر الأرقام” أو داخل الثلاجات، ورفضها تسليمه لعائلته في مدينة باقة الغربية لدفنه بما يليق بكرامة الإنسان. وتعتبر مؤسسات حقوقية هذا الإجراء “جريمة مركبة”، تضاف إلى ما تصفه بسياسة الإهمال الطبي التي أدت إلى استشهاده.

وأكدت عائلة دقة أن جهودها القانونية والشعبية لاستعادة جثمانه ستتواصل، مشددة على أن “وليد باقٍ بفكره وروحه”، وأن استمرار احتجاز جثمانه يعكس، بحسب تعبيرها، عجز المنظومة الإسرائيلية أمام إرادة الحرية.

من جهته، قال نادي الأسير الفلسطيني إن استشهاد دقة شكّل “ناقوس خطر” لم يُلتفت إليه بالشكل الكافي، في ظل استمرار معاناة مئات الأسرى المرضى داخل السجون، الذين يواجهون ظروفاً قاسية وسياسات تنكيل متواصلة.

ودعا النادي المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل للضغط على السلطات الإسرائيلية من أجل الإفراج عن جثامين الشهداء الأسرى المحتجزة، ووقف التعامل معها كورقة ضغط سياسية.

ويُذكر أن وليد دقة، المولود عام 1961، يُعد من أبرز رموز الحركة الأسيرة، وقد رفضت السلطات الإسرائيلية الإفراج عنه رغم إصابته بسرطان نادر، ما أدى إلى استشهاده، تاركاً إرثاً نضالياً وفكرياً لا يزال حاضراً في الوعي الفلسطيني.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى