ذوو شهيدات الأقصى في النقب: راية الأقصى لن تسقط
موطني 48
أكد أهالي شهيدات الأقصى في النقب على مواصلة شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك والحفاظ على العلاقة الجغرافية الروحية بين النقب والقدس والمسجد الأقصى المبارك.
وجاء ذلك ضمن فعاليات إحياء ذكرى شهيدات الأقصى في النقب، حيث زار أمس الأحد، وفد من لجنة التوجيه في النقب عائلات الشهيدات الثماني والأضرحة وقراءة الفاتحة على أرواح الشهيدات اللاتي قتلن عام 2015 في حادث طرق مأساوي أثناء عودتهن من المسجد الأقصى في حافلة تابعة لمؤسسة البيارق التي حظرتها لاحقا المؤسسة الإسرائيلية، ما أدى إلى ارتقاء ثماني شهيدات من القرية ومحيطها في الحادث المروع.
وضم الوفد الشيخ أسامه العقبي عضو لجنة التوجيه في النقب، والسيد معيقل الهواشله المركز الميداني للمجلس الإقليمي، ولفيف من رواد المساجد في بلدة حوره بالنقب.
وأكد الشيخ أسامة العقبي على التواصل مع عائلات الشهيدات وقال إن “الراية التي رفعتها شهيدات الاقصى لن تسقط، وهن شهيدات كل بيت من بيوت الأهل في الداخل الفلسطيني”. وأضاف أن “الطريق التي عبدت إلى المسجد الاقصى وشد الرحال ستستمر دون كلل حتى زوال الاحتلال عن المسجد الأقصى المبارك”.
وقال الحاج يوسف العصيبي زوج الشهيدة كفايه العصيبي “كم أنا مشتاق لزوجتي ونسأل الله أن التقي بها في الجنة، وكل يوم يمر عليّ اتذكر الحاجة أم علي كفايه”.
وحلّت أمس الاحد 3 شباط/فبراير 2019 الذكرى الرابعة للشهيدات الثماني اللاتي قتلن عام 2015 في حادث طرق مأساوي أثناء عودتهن من المسجد الأقصى، وهن: فاطمة أبو القيعان، ومنى أبو القيعان، وكفاية العصيبي، ويسرا النباري، وخضرة السيد، ونورا الأطرش، وزانا أبو طراش ونعمة أبو شحيطة.















