دعت إليه “المتابعة” و”الاسلامية المنتخبة” في المدينة…. انطلاق فعاليات يوم العمل التطوعي في مقبرة “طاسو” بيافا
موطني 48
بمشاركة حاشدة لأهالي يافا وأبناء الداخل الفلسطيني، من مختلف البلدات العربية، انطلقت، صباح اليوم السبت، فعاليات يوم العمل التطوعي في مقبرة “طاسو” بمدينة يافا، ودعت إليه لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية والهيئة الإسلامية المنتخبة في يافا.
ويشارك في اليوم التطوعي، نشطاء من مختلف البلدات العربية وقيادات من مختلف القوى، من بينهم؛ السيد محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة، الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة “الحريات”، القيادي الدكتور سليمان أحمد، المحامي محمد دريعي، رئيس الهيئة الإسلامية المنتخبة، الأستاذ توفيق محمد، عضو لجنة المتابعة.
سواعد العمل والبناء تعزز صمود مقبرة طاسو في مواجهة مخططات السيطرة والمصادرة.
Posted by موقع موطني 48 on Friday, December 14, 2018
وحيّا المحامي محمد دريعي، رئيس الهيئة الاسلامية المنتخبة في مدينة يافا، المشاركين في معسكر العمل في المقبرة، مؤكدا أن الحضور الفاعل والبارز لأبناء شعبنا من يافا ومختلف البلدات العربية، يعزز الصمود ويفشل كل مخططات المؤسسة الإسرائيلية للنيل من المقبرة.
وأشار في لقاء مع “موطني 48” إلى أن “الهيئة الإسلامية المنتخبة بدعم من الجماهير العربية والإسلامية في الداخل الفلسطيني، وفي مقدمتها لجنة المتابعة، نجحت قبل عدة شهور في التصدي للصفقة المشبوهة لاقتصاص نحو 40 دونما من مقبرة القسام، تلك الصفقة التي تمت قبل نحو 40 عاما، ضمن مشروع تخليص المسلمين من أوقافهم ومقدساتهم، وها نحن اليوم نقوم بأعمال صيانة وتنظيف وتعبيد للطرق الداخلية في المقبرة، للتأكيد على حقنا بدفن أمواتنا في مقابرنا ورفضنا لكل مخططات المؤسسة الإسرائيلية”.
وأضاف: “هذا المعسكر يأتي بعنوان “طاسو ما زالت في خطر”، ونضع خطاً عريضاً تحت هذا العنوان، فهنالك من يحاول أن يشوه الحقائق ويقول بأن رئيس بلدية تل أبيب قد أزال الخطر عن المقبرة، ونقول بأن رئيس البلدية هو الخطر على المقبرة، ويحاول تمرير خطته بانتزاع المقبرة من ملكية المسلمين إلى ملكية البلدية، وهذا المخطط لا يغفل على كثير منا ممن يعي الأمور، وسنقف له بالمرصاد ولن نسمح بأن يتم انتزاع ملكية المسلمين من المقبرة”.
وخلص إلى القول: إن “مقبرة طاسو وأرضها كلها للمسلمين وقفاً اسلامياً حتى يوم الدين ملكية، إدارة واستعمالاً فعالاً وفعلياً، ولن نسمح لأحد أن يحولنا لإداريين في المقبرة”.
وفي حديث لـ “موطني 48” مع السيد محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة، قال: “مشروع تنظيف وصيانة مقبرة طاسو، هو جزء من مشروع أشمل تقوم عليه لجنة الحريات بدعم وقرار من لجنة المتابعة، يشمل تنظيف وصيانة المقابر والمقدسات التي تتعرض لمحاولات سيطرة ومصادرة من قبل السلطات الإسرائيلية”.
وأكد بركة خلال مشاركته، اليوم السبت، في يوم العمل التطوعي في مقبرة “طاسو”، أن المشاركة الحاشدة في فعاليات اليوم، تبعث برسائل واضحة للمؤسسة الإسرائيلية مفادها أن “كل من يسعى لوضع يده على مقدساتنا ويعقد الصفقات المشبوهة ويعتدي عليها، سيقابل بمد جماهيري رادع”.
ولفت بركة إلى أن لجنة المتابعة تواكب عن قرب ما تتعرض له مقبرة “طاسو” وأنها تقدّم كل الدعم والإسناد للهيئة الإسلامية المنتخبة في نضالها بهذا الصدد من أجل إلغاء كل المخططات المشبوهة ذات الصلة بمقبرة طاسو.
الشيخ كمال خطيب، رئيس لجنة “الحريات” المنبثقة عن لجنة المتابعة، حيّا العاملين في معسكر صيانة مقبرة “طاسو”، ممن قدموا من مختلف البلدان لتأكيد الحق الإسلامي في المقبرة ضد مخططات التهويد والمصادرة لصالح شركات اسرائيلية.
وتوقف الشيخ كمال في حديث لـ “موطني 48″، عند ما شاهده من دفن لمسلمين في المقبرة من غير أهل يافا، حيث ينتمي أغلبهم إلى عمال من افريقيا، هربوا من بلدانهم طلبا للرزق.
وقال خطيب: “نقول لهؤلاء الأموات رحمهم الله تعالى، أنتم في فلسطين، أنتم في يافا نسأل الله أن يبعثكم على هذه الأرض المباركة وقد دفنتم فيها”.
القيادي الإسلامي في الداخل الفلسطيني، الدكتور سليمان أحمد، ثمّن المشاركة الجماهيرية الحاشدة في يوم العمل بمقبرة “طاسو”، وقال لـ “موطني 48”: “لا شك ان هذا الحضور للمئات من إخواننا من مختلف القرى والمدن العربية، يثلج القلب، حيث جاؤوا إلى يافا وشمّروا عن سواعد الجد والعمل في هذا المعسكر الكبير، من أجل المحافظة المقبرة في وجه المخططات الرسمية الاسرائيلية وبعض الشركات، للسيطرة عليها وانتزاعها من أهلها”.
وأضاف: “على المؤسسة الإسرائيلية أن تفهم، أننا لا يمكن أن نتخلى عن أوقافنا ومقدساتنا فهي حقنا الخالص على هذا الأرض إلى يوم الدين، وسنتصدى دائما لكل مخططات التهويد والمصادرة”.
الأستاذ توفيق محمد، عضو لجنة المتابعة ومركز مشروع العمل في “طاسو” من طرفها، شكر المشاركين في معسكر العمل لصيانة مقبرة طاسو، وأكد أن مشاريع العمل لصيانة الأوقاف والمقدسات الإسلامية والمسيحية، مستمرة من قبل لجنة المتابعة العليا.
وأضاف في حديث لـ “موطني 48”: “جئنا اليوم إلى يافا لصيانة وتنظيف مقبرة طاسو، وكنا قبل ذلك في مقبرة القسام وسنكون في المرحلة القادمة بمكان آخر من أرضنا وبلداتنا من أجل العمل على تثبيت مقدساتنا والحفاظ عليها من الاعتداءات والمخططات الإسرائيلية، صحيح أن جهود الأخوة في الهيئة الإسلامية المنتخبة ارغمت بلدية تل أبيب على الاعتراف بالجزء المستهدف من المقبرة (40 دونما) كمقبرة مقدسة، ولكن البلدية تريد تسجيل ملكية هذا الجزء على اسمها وهو ما يتصدى له الأخوة في الهيئة الإسلامية المنتخبة ونساندهم بطبيعة الحال في ذلك، لذلك كان تواجدنا اليوم مهما لتأكيد هذه المسألة وإيصال الرسالة الواضحة للمؤسسة الإسرائيلية وبلدية تل أبيب، أن ملكية مقبرة طاسو لأهلها وأهلها فقط وإن إدارة شؤونها وكل ما يتعلق بها هو من حق أهالي يافا فقط”.
#صور من فعاليات يوم العمل التطوعي في مقبرة “طاسو” بيافا(تصوير: موطني 48)
Posted by موقع موطني 48 on Saturday, December 15, 2018







