مصادر تنفي توجه السعودية نحو الحكم بإعدام الشيخ الطريفي

نفت منصة “زدني علماً”، المعنية بنشر محتوى الشيخ السعودي عبدالعزيز الطريفي، صحة خبر حول مطالبة النيابة العامة بإنزال عقوبة الإعدام بحقه.
وقالت المنصة، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «الخبر الذي انتشر عن الشيخ العلامة عبدالعزيز الطريفي غير صحيح»، موضحة أن تأخرها في نفيه جاء بسبب رغبتها في التحقق منه عبر «مجموعة من المشايخ الفضلاء».
نؤكد أن الخبر الذي انتشر عن الشيخ العلامة عبدالعزيز #الطريفي غير صحيح، وقد تحققنا عن طريق مجموعة من المشايخ الفضلاء، ولهذا تأخرنا بنفي الخبر.
نرجو من الجميع عدم تداول الإشاعات، لما في ذلك من أذى لمحبي الشيخ حفظه الله، وفرج همه في عفو وعافية.— قناة زدني علمًا #الطريفي (@zedniy) September 7, 2026
ويأتي النفي بعد أيام من إعلان منظمة «القسط» الحقوقية السعودية، في 26 آب/أغسطس، أنها علمت بأن النيابة العامة السعودية طلبت إنزال عقوبة الإعدام بحق الطريفي، المعتقل منذ عام 2016.
وقالت المنظمة إن الطريفي محتجز حالياً في الحبس الانفرادي بسجن الحائر، مع إقرارها بعدم امتلاكها معلومات إضافية عن التطورات الأخيرة في قضيته أو ما إذا كانت النيابة لا تزال تطالب بإعدامه.
ويُعد عبدالعزيز الطريفي، المولود عام 1976، من أبرز الدعاة السعوديين المهتمين بعلوم الحديث والفقه، واشتهر بحضوره الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي وبمحاضراته وكتاباته الدينية.
واعتُقل الطريفي في أواخر نيسان/أبريل 2016، ضمن حملة اعتقالات طالت دعاة.