الحرس الثوري: إيران أعدّت خططًا لمواجهة الحرب الاقتصادية الأميركية

قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي إن بلاده أعدّت سيناريوهات وخططًا مختلفة لمواجهة تداعيات الحرب الاقتصادية الأميركية، مؤكدًا استعداد طهران للتعامل مع أي إجراءات عدائية من جانب واشنطن.
وجاءت تصريحات محبي عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب بدء ما وصفه بأقسى عملية اقتصادية تُفرض على دولة، معتبرًا أن توجه واشنطن نحو الحرب الاقتصادية يعكس، بحسب قوله، اعترافها بفشلها في تحقيق أهدافها عسكريًا.
وقال المتحدث إن الولايات المتحدة لجأت إلى الضغوط الاقتصادية بعد عدم تمكنها من تحقيق أهدافها عسكريًا، مؤكدًا أن إيران وضعت خططًا للحد من الآثار السلبية للعقوبات والإجراءات الأميركية.
وأضاف أن طهران قادرة على مواصلة علاقاتها الاقتصادية مع دول أخرى، ولا تواجه مخاوف كبيرة في هذا الجانب، مشيرًا إلى استمرار تعاملاتها الاقتصادية رغم تشديد العقوبات الأميركية.
وكان ترمب قد أعلن بدء ما وصفها بـ”حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق” ضد إيران، محذرًا الدول التي تقدم أي شكل من أشكال الدعم لطهران من مواجهة تداعيات اقتصادية قاسية.
ويواجه الاقتصاد الإيراني ضغوطًا كبيرة جراء العقوبات الدولية، بالتزامن مع تعرض البنية التحتية لضربات متكررة وسقوط آلاف القتلى جراء الغارات الجوية منذ بدء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران.
وتواصل طهران، رغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية، تبني موقف متشدد بشأن حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي شهد توقفًا شبه كامل لحركة الشحن، في ظل رفض إيران السماح لناقلات نفط غير مصرح لها بالمرور عبر الممر المائي الحيوي لتجارة الطاقة العالمية.
وأدى التعطل الفعلي لحركة الملاحة في المضيق إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وسط مخاوف من تداعيات استمرار الأزمة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد الدولية.
