أخبار عاجلةالضفة وغزة

حماس: استهداف أطفال غزة بذريعة الطائرات الورقية يؤكد مخططات التهجير

اعتبرت حركة حماس أن الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت المحافظة الوسطى في قطاع غزة، المكتظة بالسكان والنازحين، بذريعة إطلاق أطفال طائرة ورقية، تمثل استمرارًا للانتهاكات بحق الفلسطينيين واستخفافًا بالقوانين والمواثيق الإنسانية الدولية.

وقالت الحركة، في بيان، إن تصريحات مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وتهديداته باستهداف مناطق في قطاع غزة وتهجير سكانها، واتخاذ ألعاب الأطفال ذريعة لذلك، تؤكد وجود نية لمواصلة الحرب وتنفيذ مخططات التهجير، وفق تعبيرها.

ودعت حماس الإدارة الأميركية والدول الوسيطة إلى تحمل مسؤولياتها، وإدانة التصعيد الإسرائيلي، والضغط على الحكومة الإسرائيلية للالتزام بمسار يؤدي إلى وقف حقيقي لإطلاق النار، بما يضمن حماية المدنيين ورفع المعاناة الإنسانية عن الفلسطينيين.

وحذرت الحركة من التهديدات الإسرائيلية المتعلقة بما تسميه “إطلاق الطائرات الورقية”، مشيرة إلى أن هذه الطائرات تُستخدم كلعب أطفال في مخيمات النزوح، في وقت يسيطر فيه الجيش الإسرائيلي على نحو 70% من مساحة قطاع غزة، بحسب البيان.

من جانبه، قال الناطق باسم حماس حازم قاسم إن التهديدات الإسرائيلية القائمة على “اختلاق الذرائع” تهدف إلى تبرير استمرار الحرب والانتهاكات بحق الفلسطينيين، وصولًا إلى تهديد الأطفال في القطاع.

بدوره، نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة بشكل قاطع مزاعم وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن إطلاق بالونات وطائرات ورقية ومسيّرات من القطاع باتجاه المستوطنات المحيطة به.

وأوضح المكتب أن الطائرات الورقية تمثل وسيلة ترفيه بسيطة للأطفال في غزة، إذ يصنعها الأطفال من أكياس النايلون وأعواد الخشب المتاحة، باعتبارها متنفسًا نفسيًا في ظل الحرب والدمار.

وأضاف أن هذه الطائرات البدائية تطير مع اتجاه الرياح ويصعب التحكم بمسارها لمسافات بعيدة، رغم ذلك أصدرت السلطات الإسرائيلية تعليمات باستهداف من يطلقها، بذريعة ارتباطهم بفصائل المقاومة والاستعداد لتنفيذ هجمات جديدة.

وأشار المكتب إلى أن الحصار الإسرائيلي المشدد ومنع إدخال العديد من الألعاب والأدوات الترفيهية إلى القطاع أسهما في شح ألعاب الأطفال وارتفاع أسعارها في الأسواق المحلية، ما دفع الأطفال إلى الاعتماد على وسائل بدائية للترفيه.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى