مستوطنون يهاجمون قرى في رام الله ويحاولون إحراق مسجد (شاهد)

صعّد مستوطنون إسرائيليون، مساء أمس الأحد، اعتداءاتهم في عدة مناطق بمحافظة رام الله والبيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إحراق مركبات والاعتداء على قرى ومحاولة إحراق مسجد.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن مستوطنين هاجموا قرية برقا شرق رام الله وأحرقوا مركبة كانت متوقفة قرب مسجد النور، وحطموا أبواب المسجد وحاولوا إحراقه بإشعال النار عند مدخله، قبل أن يتمكن سكان من إخماد الحريق.
وأضافت الوكالة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نشر قوات في المنطقة بعد هذا الاعتداء.
مستوطنون يحرقون مركبة ويحاولون إضرام النار في مسجد النور بقرية برقة شرق رام الله#فيديو pic.twitter.com/DX1LEW5KPt
— الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) June 14, 2026
وفي قرية دير أبو مشعل شمال غربي رام الله، هاجم المستوطنون فلسطينيين أثناء توجههم إلى أراضيهم الزراعية جنوب القرية، ورشقوهم بالحجارة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، قبل أن تتدخل قوات الجيش الإسرائيلي في الموقع، دون تسجيل إصابات أو اعتقالات.
وفي بلدة دير دبوان شرق رام الله، أضرم مستوطنون النار في مركبتين وحطموا مركبتين أخريين خلال هجوم وقع في منطقة المراح قرب المدخل الغربي للبلدة.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة سلواد وقرية يبرود شرق رام الله، وجابت آلياتها العسكرية شوارعهما دون تسجيل اعتقالات.
كما اقتحم مستوطنون محيط قرية رابود التابعة لمدينة دورا جنوبي الخليل، بينما نفذت القوات الإسرائيلية اقتحاما لبلدة بيتا جنوب نابلس.
وتشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي على الأراضي الزراعية والقرى والبلدات، تشمل إحراق مركبات وتجريف أراض ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق القريبة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية.
وتشير بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى تسجيل ارتفاع قياسي في وتيرة هجمات المستوطنين، بمعدل يصل إلى 6 هجمات يوميا تسفر عن أضرار أو إصابات، مع نزوح آلاف الفلسطينيين خلال العام الجاري نتيجة هذه الاعتداءات وقيود الوصول وهدم المنازل.
ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشهد الضفة الغربية تصعيدا واسعا من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين، أسفر عن استشهاد وإصابة آلاف الفلسطينيين، إلى جانب اعتقالات وعمليات تهجير.
