ضباط إسرائيليون: إحباط متزايد في الجيش بسبب ضبابية الأهداف في جنوب لبنان

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، عن تصاعد حالة الإحباط داخل صفوف الجيش الإسرائيلي في الجبهة اللبنانية، في ظل ارتفاع عدد الإصابات وصعوبة تحقيق أهداف واضحة في جنوب لبنان.
وقالت صحيفة “معاريف” إن ضباطا كبارا في الجيش الإسرائيلي تحدثوا عن تحديات كبيرة تواجه القوات في جنوب لبنان، لا سيما ما يتعلق بصعوبة رصد المسيّرات التابعة لحزب الله والتعامل معها.
من جهتها، نقلت صحيفة “هآرتس” عن ضباط يشاركون في القتال داخل لبنان تعبيرهم عن إحباط متزايد، مؤكدين أنهم لا يفهمون استراتيجية القيادة العسكرية، وأن المهام الموكلة إليهم باتت تتركز بشكل أساسي على هدم المنازل في القرى اللبنانية.
وأضافت الصحيفة أن عددا من العسكريين أشاروا إلى ارتفاع أعداد المصابين جراء هجمات تنفذها مسيّرات حزب الله، وسط حالة من الغموض بشأن أهداف العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “يسرائيل هيوم” نقلا عن ضباط كبار أن استمرار بقاء الجيش الإسرائيلي في لبنان لم يعد يحقق إنجازات واضحة، وأن القوات لا تعرف ما إذا كانت القيادة السياسية والعسكرية تتجه نحو وقف لإطلاق النار أم نحو توسيع الحرب.
وأوضحت الصحيفة أن القيود المفروضة على استهداف بيروت ومنطقة البقاع تدفع الجيش إلى تركيز عملياته على القرى الجنوبية، في وقت يرى فيه بعض الضباط أن الجيش لا يستخدم كامل قوته العسكرية.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن التحديات في الجبهة اللبنانية تزداد تعقيدا، وسط دعوات متزايدة داخل الجيش لتوضيح طبيعة المهمة أو الانسحاب من المنطقة.
