استشهاد عزام خليل الحية متأثرًا بإصابته بقصف إسرائيلي على غزة

أعلن مستشفى الشفاء في قطاع غزة، صباح اليوم الخميس، استشهاد عزام خليل الحية، نجل رئيس حركة “حماس” في قطاع غزة خليل الحية، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أُصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف القطاع يوم أمس الأربعاء.
ومن المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على الراحل عند الساعة 11 صباحًا بالتوقيت المحلي في مستشفى الشفاء، قبل مواراته الثرى في مقبرة المعمدان بمدينة غزة.
وكانت مصادر طبية ومصادر في حركة “حماس” قد أفادت بأن غارات إسرائيلية استهدفت عزام الحية وأدت إلى إصابته بجروح خطيرة، فيما أسفر القصف ذاته عن مقتل خمسة أشخاص على الأقل.
ويُشار إلى أن خليل الحية فقد ثلاثة من أبنائه في محاولات إسرائيلية سابقة لاغتياله؛ اثنان منهم قُتلا خلال جولات القتال في غزة عامي 2008 و2014، فيما قُتل الثالث في محاولة اغتيال استهدفت قادة من الحركة في الدوحة العام الماضي.
وفي تعقيبه على الحادثة، قال القيادي في حركة “حماس” طاهر النونو، في منشور عبر “فيسبوك”، إن “استهداف عزام خليل الحية بالقصف قمة في الانحطاط القيمي والأخلاقي”، مضيفًا أن “القصف والقتل يزيد المفاوض تمسكًا بمواقفه وحقوق شعبه وإرادته الحرة”.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوتر الميداني في قطاع غزة، حيث تواصل القوات الإسرائيلية، بحسب جهات فلسطينية، خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عبر عمليات قصف وإطلاق نار في مناطق متفرقة من القطاع.
وشهدت المناطق الشرقية من مدينة غزة، صباح الخميس، قصفًا مدفعيًا وإطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية، كما تعرضت مناطق شمال بيت لاهيا وشرقي خانيونس لإطلاق نار وقصف متواصل، بالتزامن مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء شرقي مدينة غزة.
ووفق آخر معطيات وزارة الصحة في غزة، ارتفع عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار إلى 837 شهيدًا، إضافة إلى 2381 إصابة، فيما وثق المكتب الإعلامي الحكومي 377 خرقًا إسرائيليًا للهدنة خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، أسفرت عن استشهاد 111 نازحًا وإصابة 376 آخرين.